الفرق بين المراجعتين لصفحة: «لا تغضب»

من كتاب أدب الرجل
(أنشأ الصفحة ب'هذه حكمة العمر، لو سألك ابنك عن وصية واحدة توصيه بها في حياته فقل له لا تكذب، الكذب يقتل رجولتك ويضعفك، قل الحق فلن تموت قبل أجلك ولن ينقص رزقك، ولن يضرك أحد إلا بما كتب الله عليك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البِرِّ، وإنَّ الب...')
 
ط (نقل Attahawy صفحة 1001 إلى لا تغضب)
 
(٩ مراجعات متوسطة بواسطة ٣ مستخدمين غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
هذه حكمة العمر، لو سألك ابنك عن وصية واحدة توصيه بها في حياته فقل له لا تكذب، الكذب يقتل رجولتك ويضعفك، قل الحق فلن تموت قبل أجلك ولن ينقص رزقك، ولن يضرك أحد إلا بما كتب الله عليك.


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدِي إلى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حتَّى يَكونَ صِدِّيقًا. وإنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إلى الفُجُورِ، وإنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إلى النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا."
== لا تغضب ==
هذه حكمة العمر، إذا سألك ابنك عن وصية واحدة توصيه بها في حياته فقل له لا تغضب، قال رجل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوْصِنِي، قالَ: لا تَغْضَبْ. فَرَدَّدَ مِرَارًا، قالَ: لا تَغْضَبْ.
 
الغضب يعميك عن حسن التصرف ولا ترى معه الطريق، وكم من صاحب حق ضاع حقه لأنه غضب، وتكلم أو تصرف عند غضبه بما أضاع حقه وأبطل حجته وصار ظالمًا أو بدا للقاضي ظالمًا وهو المظلوم، والتحكم في الغضب لا يقدر عليه إلا الأشداء من الرجال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليسَ الشَّدِيدُ بالصُّرَعَةِ إنَّما الشَّدِيدُ الذي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ.
 
تدرب على التحكم في نفسك عندما يثيرك أمر، وفكر في العواقب، وادرس الخيارات، واهدأ، وجرب أن تجلس إن كنت قائمًا، أو تخرج من المكان الذي أنت فيه إن أمكن، وأن تسكت طويلًا قبل أن تتكلم، وقبل ذلك كله أن تستعيذ بالله من الشيطان، قال سيدنا سليمان بن صرد رضي الله عنه: كُنْتُ جَالِسًا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجُلَانِ يَسْتَبَّانِ، فأحَدُهُما احْمَرَّ وجْهُهُ، وانْتَفَخَتْ أوْدَاجُهُ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لو قالَهَا ذَهَبَ عنْه ما يَجِدُ، لو قالَ: أعُوذُ باللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، ذَهَبَ عنْه ما يَجِدُ.
 
[[تصنيف: الأخلاق]]

المراجعة الحالية بتاريخ ٢١:٢٨، ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥

لا تغضب

هذه حكمة العمر، إذا سألك ابنك عن وصية واحدة توصيه بها في حياته فقل له لا تغضب، قال رجل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوْصِنِي، قالَ: لا تَغْضَبْ. فَرَدَّدَ مِرَارًا، قالَ: لا تَغْضَبْ.

الغضب يعميك عن حسن التصرف ولا ترى معه الطريق، وكم من صاحب حق ضاع حقه لأنه غضب، وتكلم أو تصرف عند غضبه بما أضاع حقه وأبطل حجته وصار ظالمًا أو بدا للقاضي ظالمًا وهو المظلوم، والتحكم في الغضب لا يقدر عليه إلا الأشداء من الرجال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليسَ الشَّدِيدُ بالصُّرَعَةِ إنَّما الشَّدِيدُ الذي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ.

تدرب على التحكم في نفسك عندما يثيرك أمر، وفكر في العواقب، وادرس الخيارات، واهدأ، وجرب أن تجلس إن كنت قائمًا، أو تخرج من المكان الذي أنت فيه إن أمكن، وأن تسكت طويلًا قبل أن تتكلم، وقبل ذلك كله أن تستعيذ بالله من الشيطان، قال سيدنا سليمان بن صرد رضي الله عنه: كُنْتُ جَالِسًا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجُلَانِ يَسْتَبَّانِ، فأحَدُهُما احْمَرَّ وجْهُهُ، وانْتَفَخَتْ أوْدَاجُهُ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لو قالَهَا ذَهَبَ عنْه ما يَجِدُ، لو قالَ: أعُوذُ باللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، ذَهَبَ عنْه ما يَجِدُ.