الفرق بين المراجعتين لصفحة: «لا خوفًا ولا طمعا»

من كتاب أدب الرجل
لا ملخص تعديل
ط (نقل Attahawy صفحة 6 إلى لا خوفًا ولا طمعا)
 
(٧ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
== لا تكذب ==
== لا خوفًا ولا طمعا ==
الكذب يقتل رجولتك و يضعفك. قل الحق، فلن تموت قبل أجلك ولن ينقص رزقك، ولن يضرك أحد إلا بما كتب الله عليك. كذبة صغيرة تجر كذبة أكبر حتى تكون دوامة تجرك إلى القاع، و تريد أن تخرج من موقف أوقعت نفسك فيه بالكذب فتورط نفسك في موقف أصعب، ثم ينكشف كذبك كله و لو بعد حين فيضيع كل ما سعيت إليه.
لا تكذب، فإن الكذب يقتل رجولتك ويضعفك ويزري بك عند الله تعالى وعند الناس.


و الكذب لا يكون إلا خوفًا من عقاب، أو طمعًا في ثواب، و لا يملك أحد من الخلق أن يضرك إلا بما كتب الله عليك، و لا يملك أحد أن ينفعك إلا بما كتب الله لك، فإذا علمت ذلك علم اليقين هان في عينك كل شيء تخاف منه أو تطمع فيه و استحسنت الصدق، والصدق منجاة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدِي إلى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حتَّى يَكونَ صِدِّيقًا. وإنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إلى الفُجُورِ، وإنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إلى النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا."<ref>صحيح البخاري 6094 صحيح مسلم 2607</ref>


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدِي إلى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حتَّى يَكونَ صِدِّيقًا. وإنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إلى الفُجُورِ، وإنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إلى النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا."
كذبة صغيرة تجر كذبة أكبر حتى تصير دوامة تجرك إلى القاع، وتريد أن تخرج من موقف صعب بالكذب، فتورط نفسك في موقف أصعب، ثم ينكشف كذبك كله ولو بعد حين، فيضيع كل ما سعيت إليه.
 
الكذب لا يكون إلا خوفًا من عقاب، أو طمعًا في ثواب، ولا ثالث لهما إلا أن تكون مريضًا نفسيا. قل الحق، فلن تموت قبل أجلك، ولن ينقص رزقك الذي كتب الله لك، ولن يضرك أحد إلا بما كتب الله عليك، فإذا علمت ذلك علم اليقين هان في عينك كل شيء تخاف منه، أو تطمع فيه، واستحسنت الصدق، والصدق منجاة.
 
[[تصنيف: الأخلاق]]

المراجعة الحالية بتاريخ ٢١:٣١، ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥

لا خوفًا ولا طمعا

لا تكذب، فإن الكذب يقتل رجولتك ويضعفك ويزري بك عند الله تعالى وعند الناس.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدِي إلى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حتَّى يَكونَ صِدِّيقًا. وإنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إلى الفُجُورِ، وإنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إلى النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا."[١]

كذبة صغيرة تجر كذبة أكبر حتى تصير دوامة تجرك إلى القاع، وتريد أن تخرج من موقف صعب بالكذب، فتورط نفسك في موقف أصعب، ثم ينكشف كذبك كله ولو بعد حين، فيضيع كل ما سعيت إليه.

الكذب لا يكون إلا خوفًا من عقاب، أو طمعًا في ثواب، ولا ثالث لهما إلا أن تكون مريضًا نفسيا. قل الحق، فلن تموت قبل أجلك، ولن ينقص رزقك الذي كتب الله لك، ولن يضرك أحد إلا بما كتب الله عليك، فإذا علمت ذلك علم اليقين هان في عينك كل شيء تخاف منه، أو تطمع فيه، واستحسنت الصدق، والصدق منجاة.

  1. صحيح البخاري 6094 صحيح مسلم 2607