الفرق بين المراجعتين لصفحة: «ما لا تعرفه لن يضرك»

من كتاب أدب الرجل
(أنشأ الصفحة ب'== لا تتابع الأخبار == الأخبار سيل لا ينقطع، لا تكاد تجد فيها ما ينفعك العلم به أو يضرك الجهل به، فإن انشغلت بها شغلتك عما ينفعك، توقف اليوم عن متابعة قنوات الأخبار و المشاهير. إن كانت لك حسابات في تويتر و فيسبوك و غيرها من شبكات التواصل فافتحها الآن واحدًا واحد...')
 
ط (نقل Attahawy صفحة 11 إلى ما لا تعرفه لن يضرك)
 
(٧ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
== لا تتابع الأخبار ==
== ما لا تعرفه لن يضرك ==
الأخبار سيل لا ينقطع، لا تكاد تجد فيها ما ينفعك العلم به أو يضرك الجهل به، فإن انشغلت بها شغلتك عما ينفعك، توقف اليوم عن متابعة قنوات الأخبار و المشاهير. إن كانت لك حسابات في تويتر و فيسبوك و غيرها من شبكات التواصل فافتحها الآن واحدًا واحدًا و ألغ متابعة كل قناة إخبارية أو برنامج تحليل سياسي و اقتصادي أو أخبار فضائح المشاهير و غيرها من القنوات التي تكسب عيشها من مشاهدات المغفلين، وإن خفت فوات شيء يهمك فلا تخف، فالأخبار التي تهمك فعلًا ستصلك على أية حال. اعتزل كل فتنة لا تؤثر فيها ولا تؤثر فيك.
الأخبار سيل لا ينقطع، لا تكاد تجد فيها ما ينفعك إن علمته، أو يضرك إن جهلته، وإذا انشغلت بها شغلتك عما ينفعك، وإذا أهمك انخفاض مؤشر بورصة نيويورك، واحترق كبدك لضحايا حرائق غابات الأمازون، لم يعد في عقلك وقلبك مكان للاهتمام بوالديك وعيالك وقرابتك وما يصلحك.
 
توقف اليوم عن متابعة قنوات الأخبار والمشاهير ومحللي البورصة والمخبر الاقتصادي والمحلل السياسي والخبير الاستراتيجي. إن كانت لك حسابات في إكس وفيسبوك وغيرها من شبكات التواصل فافتحها الآن واحدًا واحدًا، وألغ متابعة كل قناة إخبارية، أو برنامج تحليل سياسي أو رياضي أو اقتصادي، أو فضائح وأخبار المشاهير، وغيرها من القنوات التي تكسب عيشها من مشاهدات المغفلين، وإن كنت تخاف فوات شيء يهمك فلا تخف، فالأخبار التي تعنيك حقًا ستصلك على أية حال. اعتزل كل فتنة لا تؤثر فيها ولا تؤثر فيك، ولا تخدع نفسك بأنك تهتم بأمر المسلمين أو تدعم القضية وغير ذلك من مبررات الإغراق في المتابعة، فلا نفع للمستضعفين من اللايكات والمشاهدات.
 
[[تصنيف: العادات]]

المراجعة الحالية بتاريخ ٢١:٣٣، ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥

ما لا تعرفه لن يضرك

الأخبار سيل لا ينقطع، لا تكاد تجد فيها ما ينفعك إن علمته، أو يضرك إن جهلته، وإذا انشغلت بها شغلتك عما ينفعك، وإذا أهمك انخفاض مؤشر بورصة نيويورك، واحترق كبدك لضحايا حرائق غابات الأمازون، لم يعد في عقلك وقلبك مكان للاهتمام بوالديك وعيالك وقرابتك وما يصلحك.

توقف اليوم عن متابعة قنوات الأخبار والمشاهير ومحللي البورصة والمخبر الاقتصادي والمحلل السياسي والخبير الاستراتيجي. إن كانت لك حسابات في إكس وفيسبوك وغيرها من شبكات التواصل فافتحها الآن واحدًا واحدًا، وألغ متابعة كل قناة إخبارية، أو برنامج تحليل سياسي أو رياضي أو اقتصادي، أو فضائح وأخبار المشاهير، وغيرها من القنوات التي تكسب عيشها من مشاهدات المغفلين، وإن كنت تخاف فوات شيء يهمك فلا تخف، فالأخبار التي تعنيك حقًا ستصلك على أية حال. اعتزل كل فتنة لا تؤثر فيها ولا تؤثر فيك، ولا تخدع نفسك بأنك تهتم بأمر المسلمين أو تدعم القضية وغير ذلك من مبررات الإغراق في المتابعة، فلا نفع للمستضعفين من اللايكات والمشاهدات.