الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عورة الرجل»
لا ملخص تعديل |
ط (نقل Attahawy صفحة 14 إلى عورة الرجل) |
||
| (٢ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
== عورة الرجل | == عورة الرجل == | ||
العورة هي ما لا يجوز النظر إليه أو مسّه، ولا تصح الصلاة مع كشفه. وعورة الرجل في الصلاة هي عورته خارجها، وهي الفرجان. أما السرة والركبة والفخذ فليست بعورة. | العورة هي ما لا يجوز النظر إليه أو مسّه، ولا تصح الصلاة مع كشفه. وعورة الرجل في الصلاة هي عورته خارجها، وهي الفرجان. أما السرة والركبة والفخذ فليست بعورة. | ||
الشائع بين الناس أن عورة الرجل تمتد من السرة إلى الركبة، وقد استثنى بعضهم السرة والركبة، وقال آخرون إن العورة على نوعين: عورة مغلظة وهي الفرجان، وعورة مخففة وهي ما بين السرة والركبة وتشمل الفخذين، وقال بعضهم أن عورة الرجل في الصلاة ليست كعورته في غير الصلاة، وكل هذه الآراء مبنية على تأويلات وأحاديث ضعيفة لا تقوم بها حجة، بينما الثابت في الصحيح والراجح بالدليل أن العورة هي ما يُسمّى بالعورة المغلظة، أي الفرجان فقط. ومن حرّم ما لم يحرمه الله فقد ظلم نفسه. | الشائع بين الناس أن عورة الرجل تمتد من السرة إلى الركبة، وقد استثنى بعضهم السرة والركبة، وقال آخرون إن العورة على نوعين: عورة مغلظة وهي الفرجان، وعورة مخففة وهي ما بين السرة والركبة وتشمل الفخذين، وقال بعضهم أن عورة الرجل في الصلاة ليست كعورته في غير الصلاة، وكل هذه الآراء مبنية على تأويلات وأحاديث ضعيفة لا تقوم بها حجة، بينما الثابت في الصحيح والراجح بالدليل أن العورة هي ما يُسمّى بالعورة المغلظة، أي الفرجان فقط. ومن حرّم ما لم يحرمه الله فقد ظلم نفسه. | ||
[[تصنيف: الدين]] | |||
[[تصنيف: اللباس]] | |||
المراجعة الحالية بتاريخ ٢١:٣٤، ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
عورة الرجل
العورة هي ما لا يجوز النظر إليه أو مسّه، ولا تصح الصلاة مع كشفه. وعورة الرجل في الصلاة هي عورته خارجها، وهي الفرجان. أما السرة والركبة والفخذ فليست بعورة.
الشائع بين الناس أن عورة الرجل تمتد من السرة إلى الركبة، وقد استثنى بعضهم السرة والركبة، وقال آخرون إن العورة على نوعين: عورة مغلظة وهي الفرجان، وعورة مخففة وهي ما بين السرة والركبة وتشمل الفخذين، وقال بعضهم أن عورة الرجل في الصلاة ليست كعورته في غير الصلاة، وكل هذه الآراء مبنية على تأويلات وأحاديث ضعيفة لا تقوم بها حجة، بينما الثابت في الصحيح والراجح بالدليل أن العورة هي ما يُسمّى بالعورة المغلظة، أي الفرجان فقط. ومن حرّم ما لم يحرمه الله فقد ظلم نفسه.