الفرق بين المراجعتين لصفحة: «إنما يأسى على الحب النساء»
(أنشأ الصفحة ب'== لا تأسَ على من لا يحبك == اهجر من تحبه و لا يبادلك حبًا بحب، و من يزعم بلسانه أنه يحبك ثم بفعاله لا يحترمك، و لا تأس عليه، إنما يأسى على الحب النساء. لا تصاحب من لا يرى لك حقًا عليه مثل حقه عليك. الحب أو الاحترام من طرف واحد خداع للنفس، و شر الخداع أن تخدع نفسك. و...') |
ط (نقل Attahawy صفحة 24 إلى إنما يأسى على الحب النساء) |
||
| (١١ مراجعة متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
== لا | == إنما يأسى على الحب النساء == | ||
لا تأس على من لا يحبك، واهجر من تحبه إن كان لا يبادلك حبًا بحب، ولا تصدق من يزعم بلسانه أنه يحبك ثم لا ترى ذلك من فعاله، ولا تأس عليه أبدا، إنما يأسى على الحب النساء. | |||
لا تصاحب من لا يرى لك حقًا عليه مثل حقه عليك، فالحب أو الاحترام من طرف واحد مخادعة للنفس، وشر الخديعة أن تخدع نفسك. | |||
واعلم أن الرجل لا يعنيه أن تحبه إلا بقدر ما تهابه وتحفظ حرمته، فمن زعم أنه يحبك ثم لم يحفظ حرمتك (يحترمك) ولم تر منه برهان محبته فهو كاذب في زعمه. | |||
[[تصنيف:الحب]] | |||
[[تصنيف:العلاقات]] | |||
[[تصنيف:الأصدقاء]] | |||
المراجعة الحالية بتاريخ ٠٢:١٢، ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥
إنما يأسى على الحب النساء
لا تأس على من لا يحبك، واهجر من تحبه إن كان لا يبادلك حبًا بحب، ولا تصدق من يزعم بلسانه أنه يحبك ثم لا ترى ذلك من فعاله، ولا تأس عليه أبدا، إنما يأسى على الحب النساء.
لا تصاحب من لا يرى لك حقًا عليه مثل حقه عليك، فالحب أو الاحترام من طرف واحد مخادعة للنفس، وشر الخديعة أن تخدع نفسك.
واعلم أن الرجل لا يعنيه أن تحبه إلا بقدر ما تهابه وتحفظ حرمته، فمن زعم أنه يحبك ثم لم يحفظ حرمتك (يحترمك) ولم تر منه برهان محبته فهو كاذب في زعمه.