الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عانق محارمك»

من كتاب أدب الرجل
(أنشأ الصفحة ب'== لا تصافح محارمك بيدك و لكن احتضنهن == المصافحة للرجال، أما المرأة من محارمك - عمتك و خالتك و أمك و أختك - فإذا لقيتها بعد غياب فلا تمد يدك لتصافحها كالغرباء، و لا تقبلها القبلات الباردة على الخدين، و لكن افتح ذراعيك و احتضنها، هذا أقرب للحب.')
 
ط (نقل Attahawy صفحة 42 إلى عانق محارمك)
 
(٨ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
== لا تصافح محارمك بيدك و لكن احتضنهن ==
== عناق المحبة ==
المصافحة للرجال، أما المرأة من محارمك - عمتك و خالتك و أمك و أختك - فإذا لقيتها بعد غياب فلا تمد يدك لتصافحها كالغرباء، و لا تقبلها القبلات الباردة على الخدين، و لكن افتح ذراعيك و احتضنها، هذا أقرب للحب.
لا تصافح محارمك بيدك ولكن عانقهن. المصافحة للرجال، أما المرأة من محارمك - أمك وأختك وخالتك وعمتك وبنت أختك وبنت أخيك - فإذا لقيتها بعد غياب فلا تمد يدك لتصافحها كالغرباء، ولا تقبلها القبلات الباردة على الخدين، ولكن افتح ذراعيك وعانقها، وقبّل رأسها ويدها، فهذا من البر وأقرب للحب.
 
[[تصنيف:العلاقات]]
[[تصنيف: الحب]]
[[تصنيف: الأهل]]

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٧:٠٥، ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥

عناق المحبة

لا تصافح محارمك بيدك ولكن عانقهن. المصافحة للرجال، أما المرأة من محارمك - أمك وأختك وخالتك وعمتك وبنت أختك وبنت أخيك - فإذا لقيتها بعد غياب فلا تمد يدك لتصافحها كالغرباء، ولا تقبلها القبلات الباردة على الخدين، ولكن افتح ذراعيك وعانقها، وقبّل رأسها ويدها، فهذا من البر وأقرب للحب.