الفرق بين المراجعتين لصفحة: «لا تكنز»
(أنشأ الصفحة ب'== لا تكنز أشياءً لا تحتاجها == لا تكنز أشياء لا تحتاجها على أمل أن تستعملها يومًا ما. ستشغلك و تكركب بيتك و تفقد قيمتها و تُحاسب عليها يوم القيامة لأن غيرك يحتاجها و أنت تخزنها، لا انتفعت بها و لا تركتها لمن ينتفع. الإفراط في اكتناز الأشياء قد يصبح اضطرابًا نفسي...') |
|||
| (٣ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
== | == والرابع للشيطان == | ||
لا تكنز أشياء لا تحتاجها على أمل أن تستعملها يومًا ما. | لا تكنز أشياء لا تحتاجها على أمل أن تستعملها يومًا ما. ستشغلك، وتكركب بيتك، وتفقد قيمتها، وتُحاسب عليها يوم القيامة، لأن غيرك يحتاجها وأنت تخزنها لغير حاجة، فلا أنت انتفعت بها ولا تركتها لمن ينتفع. الإفراط في اكتناز الأشياء قد يصبح اضطرابًا نفسيًا مؤذيًا يسمى في الطب النفسي اضطراب الاكتناز hoarding disorder. | ||
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فِراشٌ للرجُلِ، وفِراشٌ لامرأتِه، والثالثُ للضَّيفِ، والرابعُ للشَّيطانِ. | |||
أي: فِراشٌ واحدٌ كافٍ لِلرَّجلِ عندَ نَومِه واضطجاعِه وراحتِه، وفِراشٌ آخَرُ لامرأتِه، والثَّالثُ يكونُ لِلضَّيفِ إنْ جاء، وهذا مِن بابِ إكرامِ الضَّيفِ والقيامِ بحَقِّه، والرَّابعُ يكونُ للشِّيطانِ، أي: إنَّ ما زاد على الحاجةِ فاتِّخاذُه إنَّما هو للمُباهاةِ والاختيالِ بزِينةِ الدُّنيا، وما كان بهذه الصِّفةِ فهو مَذمومٌ، وكلُّ مَذمومٍ يُضافُ إلى الشَّيطانِ؛ لأنَّه يَرتضيهِ ويَأمرُ به، فكأنَّه له، أو لأنَّه إذا لم يُحتَجْ إليه، كان مَبيتَ الشَّيطانِ ومَقيلَه عليه، ومَقصودُ هذا الحديثِ أنَّ الرَّجلَ إذا أراد أنْ يَتوسَّعَ في الفُرشِ، فغايتُه ما يَحتاجُه وأهْلُه وضَيفُه، وما زاد على ذلك ممَّا لا يُحتاجُ إليه فهو مِن بابِ السَّرفِ. | |||
المراجعة الحالية بتاريخ ٢٢:١٠، ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥
والرابع للشيطان
لا تكنز أشياء لا تحتاجها على أمل أن تستعملها يومًا ما. ستشغلك، وتكركب بيتك، وتفقد قيمتها، وتُحاسب عليها يوم القيامة، لأن غيرك يحتاجها وأنت تخزنها لغير حاجة، فلا أنت انتفعت بها ولا تركتها لمن ينتفع. الإفراط في اكتناز الأشياء قد يصبح اضطرابًا نفسيًا مؤذيًا يسمى في الطب النفسي اضطراب الاكتناز hoarding disorder.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فِراشٌ للرجُلِ، وفِراشٌ لامرأتِه، والثالثُ للضَّيفِ، والرابعُ للشَّيطانِ.
أي: فِراشٌ واحدٌ كافٍ لِلرَّجلِ عندَ نَومِه واضطجاعِه وراحتِه، وفِراشٌ آخَرُ لامرأتِه، والثَّالثُ يكونُ لِلضَّيفِ إنْ جاء، وهذا مِن بابِ إكرامِ الضَّيفِ والقيامِ بحَقِّه، والرَّابعُ يكونُ للشِّيطانِ، أي: إنَّ ما زاد على الحاجةِ فاتِّخاذُه إنَّما هو للمُباهاةِ والاختيالِ بزِينةِ الدُّنيا، وما كان بهذه الصِّفةِ فهو مَذمومٌ، وكلُّ مَذمومٍ يُضافُ إلى الشَّيطانِ؛ لأنَّه يَرتضيهِ ويَأمرُ به، فكأنَّه له، أو لأنَّه إذا لم يُحتَجْ إليه، كان مَبيتَ الشَّيطانِ ومَقيلَه عليه، ومَقصودُ هذا الحديثِ أنَّ الرَّجلَ إذا أراد أنْ يَتوسَّعَ في الفُرشِ، فغايتُه ما يَحتاجُه وأهْلُه وضَيفُه، وما زاد على ذلك ممَّا لا يُحتاجُ إليه فهو مِن بابِ السَّرفِ.