الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مَنِ استَطاع الباءَة فليتَزَوَّج»

من كتاب أدب الرجل
(أنشأ الصفحة ب'== تزوج متى استطعت == ولا تصدق من يذم الزواج، إن كان زوجًا و يذم الزواج كله فهو بغل، و إن كان لم يتزوج فهو يتكلم بما لا يعرف. الزواج من الطاعات، و فيه من المنافع ما لا يحصى، و الاستمتاع بالنساء ألذ من سائر الملذات.')
 
 
(٥ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
== تزوج متى استطعت ==
== فليتزوج ==
ولا تصدق من يذم الزواج، إن كان زوجًا و يذم الزواج كله فهو بغل، و إن كان لم يتزوج فهو يتكلم بما لا يعرف. الزواج من الطاعات، و فيه من المنافع ما لا يحصى، و الاستمتاع بالنساء ألذ من سائر الملذات.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنِ استَطاع الباءَة فليتَزَوَّج، فإنه أغَضُّ للبصر، وأحصَنُ للفَرجِ.
 
لا تصدق من يذم الزواج. إن كان زوجًا ويذم الزواج كله فهو بغل ناقص الرجولة، وإن كان لم يتزوج فهو جاهل يتكلم بما لا يعرف. والزواج من الطاعات، وفيه من المنافع ما لا يحصى، والاستمتاع بالنساء ألذ من سائر الملذات، ومن فاته ذلك فقد فاته أكثر ما يهوّن مشقة الدنيا على الرجال.

المراجعة الحالية بتاريخ ٢٢:١٠، ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥

فليتزوج

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنِ استَطاع الباءَة فليتَزَوَّج، فإنه أغَضُّ للبصر، وأحصَنُ للفَرجِ.

لا تصدق من يذم الزواج. إن كان زوجًا ويذم الزواج كله فهو بغل ناقص الرجولة، وإن كان لم يتزوج فهو جاهل يتكلم بما لا يعرف. والزواج من الطاعات، وفيه من المنافع ما لا يحصى، والاستمتاع بالنساء ألذ من سائر الملذات، ومن فاته ذلك فقد فاته أكثر ما يهوّن مشقة الدنيا على الرجال.