الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مَنِ استَطاع الباءَة فليتَزَوَّج»
لا ملخص تعديل |
ط (نقل Attahawy صفحة 82 إلى مَنِ استَطاع الباءَة فليتَزَوَّج) |
||
| (٢ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
== | == فليتزوج == | ||
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنِ استَطاع الباءَة فليتَزَوَّج، فإنه أغَضُّ للبصر، وأحصَنُ للفَرجِ. | قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنِ استَطاع الباءَة فليتَزَوَّج، فإنه أغَضُّ للبصر، وأحصَنُ للفَرجِ. | ||
لا تصدق من يذم الزواج. إن كان زوجًا ويذم الزواج كله فهو بغل ناقص الرجولة، وإن كان لم يتزوج فهو جاهل يتكلم بما لا يعرف. والزواج من الطاعات، وفيه من المنافع ما لا يحصى، والاستمتاع بالنساء ألذ من سائر الملذات، ومن فاته ذلك فقد فاته أكثر ما يهوّن مشقة الدنيا على الرجال. | |||
المراجعة الحالية بتاريخ ٢٢:١٠، ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥
فليتزوج
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنِ استَطاع الباءَة فليتَزَوَّج، فإنه أغَضُّ للبصر، وأحصَنُ للفَرجِ.
لا تصدق من يذم الزواج. إن كان زوجًا ويذم الزواج كله فهو بغل ناقص الرجولة، وإن كان لم يتزوج فهو جاهل يتكلم بما لا يعرف. والزواج من الطاعات، وفيه من المنافع ما لا يحصى، والاستمتاع بالنساء ألذ من سائر الملذات، ومن فاته ذلك فقد فاته أكثر ما يهوّن مشقة الدنيا على الرجال.