الفرق بين المراجعتين لصفحة: «لا تعاند الطبيعة»
(أنشأ الصفحة ب'== لا تعاند الطبيعة == البرد و الحر و الصواعق (البرق) و النار أقوى من ابن آدم، فلا تحاول التغلب عليها بجسدك العاري، إذا اشتد البرد فتوقاه بملابس ثقيلة و ملجأ دافئ، و إذا رأيت الصواعق فلا تقف تحتها. لا تنطح الجبل فيكسر قرنك، و لا يمنع ذلك أن تروض بدنك باحتمال الشدا...') |
ط (نقل Attahawy صفحة 99 إلى لا تعاند الطبيعة) |
||
| (مراجعتان متوسطتان بواسطة مستخدم واحد آخر غير معروضتين) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
== لا تعاند الطبيعة == | == لا تعاند الطبيعة == | ||
البرد | البرد والحر والصواعق (البرق) والنار أقوى من ابن آدم، فلا تحاول التغلب عليها بيديك وبدنك العاري، إذا اشتد البرد فتوقاه بملابس ثقيلة وملجأ دافئ، وإذا رأيت الصواعق فلا تقف تحتها. لا تنطح الجبل فيكسر قرنك، ولا يمنع ذلك أن تروض بدنك باحتمال الشدائد عند الرخاء، وحمل الأثقال، والنوم على الأرض، والمبيت في البرد إلى أقصى ما يحتمل بدنك دون تعريضه للخطر، حتى إذا وقعت الشدائد كنت أقدر على احتمالها. | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ٠٢:٣٦، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٥
لا تعاند الطبيعة
البرد والحر والصواعق (البرق) والنار أقوى من ابن آدم، فلا تحاول التغلب عليها بيديك وبدنك العاري، إذا اشتد البرد فتوقاه بملابس ثقيلة وملجأ دافئ، وإذا رأيت الصواعق فلا تقف تحتها. لا تنطح الجبل فيكسر قرنك، ولا يمنع ذلك أن تروض بدنك باحتمال الشدائد عند الرخاء، وحمل الأثقال، والنوم على الأرض، والمبيت في البرد إلى أقصى ما يحتمل بدنك دون تعريضه للخطر، حتى إذا وقعت الشدائد كنت أقدر على احتمالها.