الفرق بين المراجعتين لصفحة: «لا تجالس النساء»
طلا ملخص تعديل |
ط (نقل Attahawy صفحة 133 إلى لا تجالس النساء) |
||
| (١ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
== | == مجالس النساء == | ||
لأنك تتأثر بما حولك ومن حولك، فإن طول مجالسة النساء يطبع على قلبك اللين، والتخنث، والاهتمام بأحاديث النساء، والانشغال بما يشغلهن. أما على النقيض فإن مُصاحَبَةُ الفُحُولِ تُفَحِّل. الرجال يتحدثون في أمور غير ما تتحدث فيه النساء، أمورنا مختلفة وطرق التفكير في الحياة مختلفة، وأنت بحاجة لاكتساب المعرفة والخبرات من رجال آخرين، أما أحاديث النساء فليست لك. وقد شهدنا من طالت معاشرته للنساء وأحب مجالسهن تطبع بطباع الأنثوية، والتي هي في النساء مقبولة وموافقة لخلقتهن، لكنها تضر الرجل في فحولته أشد الضرر. | لأنك تتأثر بما حولك ومن حولك، فإن طول مجالسة النساء يطبع على قلبك اللين، والتخنث، والاهتمام بأحاديث النساء، والانشغال بما يشغلهن. أما على النقيض فإن مُصاحَبَةُ الفُحُولِ تُفَحِّل. الرجال يتحدثون في أمور غير ما تتحدث فيه النساء، أمورنا مختلفة وطرق التفكير في الحياة مختلفة، وأنت بحاجة لاكتساب المعرفة والخبرات من رجال آخرين، أما أحاديث النساء فليست لك. وقد شهدنا من طالت معاشرته للنساء وأحب مجالسهن تطبع بطباع الأنثوية، والتي هي في النساء مقبولة وموافقة لخلقتهن، لكنها تضر الرجل في فحولته أشد الضرر. | ||
لا تتابع النساء في الشبكات الاجتماعية، وإن كنت تعرفها شخصيًا، هذا أسلم لعقلك. مواضيع النساء تافهة، وإن لبست ثوب الحكمة وتكلمت في أخطر القضايا، فهي - غالبًا - حمقاء فارغة الرأس، مكانها الصحيح في المطبخ. والمشكلة أنك إن تابعتها وجدت نفسك تنجر للتعليق والمحاورة والمزاح والأخذ والرد، وهذا كله أمام الناس وفيه ما فيه من المجاهرة، وهذه متاهة لم يدخلها رجل فانتفع منها بشيء البتة. | لا تتابع النساء في الشبكات الاجتماعية، وإن كنت تعرفها شخصيًا، هذا أسلم لعقلك. مواضيع النساء تافهة، وإن لبست ثوب الحكمة وتكلمت في أخطر القضايا، فهي - غالبًا - حمقاء فارغة الرأس، مكانها الصحيح في المطبخ. والمشكلة أنك إن تابعتها وجدت نفسك تنجر للتعليق والمحاورة والمزاح والأخذ والرد، وهذا كله أمام الناس وفيه ما فيه من المجاهرة، وهذه متاهة لم يدخلها رجل فانتفع منها بشيء البتة. | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ٠٢:٢٠، ٥ نوفمبر ٢٠٢٥
مجالس النساء
لأنك تتأثر بما حولك ومن حولك، فإن طول مجالسة النساء يطبع على قلبك اللين، والتخنث، والاهتمام بأحاديث النساء، والانشغال بما يشغلهن. أما على النقيض فإن مُصاحَبَةُ الفُحُولِ تُفَحِّل. الرجال يتحدثون في أمور غير ما تتحدث فيه النساء، أمورنا مختلفة وطرق التفكير في الحياة مختلفة، وأنت بحاجة لاكتساب المعرفة والخبرات من رجال آخرين، أما أحاديث النساء فليست لك. وقد شهدنا من طالت معاشرته للنساء وأحب مجالسهن تطبع بطباع الأنثوية، والتي هي في النساء مقبولة وموافقة لخلقتهن، لكنها تضر الرجل في فحولته أشد الضرر.
لا تتابع النساء في الشبكات الاجتماعية، وإن كنت تعرفها شخصيًا، هذا أسلم لعقلك. مواضيع النساء تافهة، وإن لبست ثوب الحكمة وتكلمت في أخطر القضايا، فهي - غالبًا - حمقاء فارغة الرأس، مكانها الصحيح في المطبخ. والمشكلة أنك إن تابعتها وجدت نفسك تنجر للتعليق والمحاورة والمزاح والأخذ والرد، وهذا كله أمام الناس وفيه ما فيه من المجاهرة، وهذه متاهة لم يدخلها رجل فانتفع منها بشيء البتة.