الفرق بين المراجعتين لصفحة: «لا تشاهد المصارعة وأفلام الرعب»

من كتاب أدب الرجل
(أنشأ الصفحة ب'== لا تشاهد المصارعة الحرة و أفلام الرعب و برامج المقالب == هذا النوع من المحتوى الترفيهي مصمم للحمقى و المرضى نفسيًا، و لا ينبغي لعاقل أن يستمتع بها، و مع أنني أنصح الشباب بممارسة الرياضات العنيفة و القتال، لكن مشاهدة الدماء و العنف على الشاشات أمر آخر، فهي تع...')
 
 
(٣ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
== لا تشاهد المصارعة الحرة و أفلام الرعب و برامج المقالب ==
== دع هذا للمجانين ==
هذا النوع من المحتوى الترفيهي مصمم للحمقى و المرضى نفسيًا، و لا ينبغي لعاقل أن يستمتع بها، و مع أنني أنصح الشباب بممارسة الرياضات العنيفة و القتال، لكن مشاهدة الدماء و العنف على الشاشات أمر آخر، فهي تعبث بتكوين الهرمونات في رأسك، و تعطيك مع الوقت إحساسًا باللذة حين تشاهد الناس تُضرَب ضربًا مبرحًا، أو تقطّع بالمناشير أو تروّع و تفزع من المفاجآت السخيفة، هذه اللذة لا تليق برجل عاقل.
لا تشاهد المصارعة الحرة وأفلام الرعب وبرامج المقالب. هذا النوع من المحتوى الترفيهي مصمم للحمقى والمرضى نفسيًا، ولا ينبغي لعاقل أن يستمتع بها، ومع أنني أنصح الشباب بممارسة الرياضات العنيفة والقتال، لكن مشاهدة الدماء والعنف على الشاشات أمر آخر، فهي تعبث بتكوين الهرمونات في رأسك، وتعطيك مع الوقت إحساسًا باللذة حين تشاهد الناس تُضرَب ضربًا مبرحًا، أو تقطّع بالمناشير أو تروّع وتفزع من المفاجآت السخيفة، هذا التلذذ المريض لا يليق برجل.

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٤:١٧، ٥ نوفمبر ٢٠٢٥

دع هذا للمجانين

لا تشاهد المصارعة الحرة وأفلام الرعب وبرامج المقالب. هذا النوع من المحتوى الترفيهي مصمم للحمقى والمرضى نفسيًا، ولا ينبغي لعاقل أن يستمتع بها، ومع أنني أنصح الشباب بممارسة الرياضات العنيفة والقتال، لكن مشاهدة الدماء والعنف على الشاشات أمر آخر، فهي تعبث بتكوين الهرمونات في رأسك، وتعطيك مع الوقت إحساسًا باللذة حين تشاهد الناس تُضرَب ضربًا مبرحًا، أو تقطّع بالمناشير أو تروّع وتفزع من المفاجآت السخيفة، هذا التلذذ المريض لا يليق برجل.