الفرق بين المراجعتين لصفحة: «المدين لا يهدي الدائن»
(أنشأ الصفحة ب'== المَدِين لا يُهدي الدائن == المَدِين لا يهدي الدائن حتى يقضي دينه، فإذا كنت مدينًا لأحد بمال، فلا تهده بهدية قبل أن تقضي ما عليك من دَين، كي لا تدخل في باب الربا، إلا أن تكون عادة بينك وبينه أن تهديه، كأهلك وأقاربك ونحو ذلك. وإن كنت صاحب الدَين فلا تقبل هدية م...') |
ط (نقل Attahawy صفحة 174 إلى المدين لا يهدي الدائن) |
||
| (١ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
== | == لا يُهدي == | ||
المَدِين لا يهدي الدائن حتى يقضي دينه، فإذا كنت مدينًا لأحد بمال، فلا تهده بهدية قبل أن تقضي ما عليك من دَين، كي لا تدخل في باب الربا، إلا أن تكون عادة بينك وبينه أن تهديه، كأهلك وأقاربك ونحو ذلك. وإن كنت صاحب الدَين فلا تقبل هدية من المدين حتى يوفيك ما عليه، فإنه ربما يعطيك هذه الهدية زيادة على مالك لتسكت عن مطالبته. | المَدِين لا يهدي الدائن حتى يقضي دينه، فإذا كنت مدينًا لأحد بمال، فلا تهده بهدية قبل أن تقضي ما عليك من دَين، كي لا تدخل في باب الربا، إلا أن تكون عادة بينك وبينه أن تهديه، كأهلك وأقاربك ونحو ذلك. وإن كنت صاحب الدَين فلا تقبل هدية من المدين حتى يوفيك ما عليه، فإنه ربما يعطيك هذه الهدية زيادة على مالك لتسكت عن مطالبته. | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ٠٤:٢٧، ٥ نوفمبر ٢٠٢٥
لا يُهدي
المَدِين لا يهدي الدائن حتى يقضي دينه، فإذا كنت مدينًا لأحد بمال، فلا تهده بهدية قبل أن تقضي ما عليك من دَين، كي لا تدخل في باب الربا، إلا أن تكون عادة بينك وبينه أن تهديه، كأهلك وأقاربك ونحو ذلك. وإن كنت صاحب الدَين فلا تقبل هدية من المدين حتى يوفيك ما عليه، فإنه ربما يعطيك هذه الهدية زيادة على مالك لتسكت عن مطالبته.