الفرق بين المراجعتين لصفحة: «ما تقول عند المصيبة»

من كتاب أدب الرجل
(أنشأ الصفحة ب'== عند المصيبة == إذا أصابتك مصيبة فقل: إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي في مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لي خَيْرًا منها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما مِن عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فيَقولُ: {إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاج...')
 
ط (نقل Attahawy صفحة 196 إلى ما تقول عند المصيبة)
 
(١ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
(لا فرق)

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٤:٣٧، ٥ نوفمبر ٢٠٢٥

عند المصيبة

إذا أصابتك مصيبة فقل:

إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي في مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لي خَيْرًا منها.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما مِن عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فيَقولُ: {إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة:156]، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي في مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لي خَيْرًا منها، إلَّا أَجَرَهُ اللَّهُ في مُصِيبَتِهِ، وَأَخْلَفَ له خَيْرًا منها.