الفرق بين المراجعتين لصفحة: «من يسأل الناس يحرموه»

من كتاب أدب الرجل
طلا ملخص تعديل
ط (نقل Attahawy صفحة 203 إلى من يسأل الناس يحرموه)
 
(لا فرق)

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٤:٤٠، ٥ نوفمبر ٢٠٢٥

من يسأل الناس يحرموه

سؤالك الناس ما في أيديهم من أشد الافتقار إليهم، ومن افتقرت إليه، هُنتَ عليه، ولا تزال تُحفظ وتُكرم، حتي تسأل وترغب.

إذا كانت لك حاجة فاسأل رب الناس، فإن عنده خزائن كل شيء، وهو الذي بيده كل شيء، وله الملك، وإليه يرجع الأمر كله، إذا سألت فاسأله، وإذا استعنت فاستعن به.

من يسأل الناس يحرموه ... وسائل الله لا يخيب.