الفرق بين المراجعتين لصفحة: «ويكيبيديا والذكاء الصناعي»

من كتاب أدب الرجل
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٥ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
== ويكيبيديا ليست مرجعًا ==
== الذكاء الصناعي ==
ويكيبيديا وآلاف المواقع في كل المجالات يكتبها أناس أنت لا تعرف دينهم ولا ميولهم، ويغلب على مديريها الانحياز مع أنهم يسوّقونها على أنها عمل جماعي غير منحاز، بينما يتحكم مديرون ذوو انحيازات واضحة في كل شيء تقرأه تقريبًا. لا يمكنك تأليف كتاب أو بحث علمي ووضع ويكيبيديا في قائمة المراجع، ومع ذلك فأنا أستعملها كنقطة بداية للبحث، من هناك أنتقل إلى المراجع المحكمة والمصادر الموثوقة وأربط الموضوعات ببعضها وأستكشف المزيد عن أي مسألة، لكن النسخة العربية لا تنفع حتى في ذلك، فإن كنت تحسن الإنجليزية فابدأ من هناك، وشكك في كل ما تقرأ حتى تصل إلى حقيقته.
ويكيبيديا وآلاف أناس أنت لا تعرف دينهم ولا ميولهم، ويغلب على مديريها الانحياز مع أنهم يسوّقونها على أنها عمل جماعي غير منحاز، بينما يتحكم مديرون ذوو انحيازات واضحة في كل شيء تقرأه تقريبًا.
 
الذكاء الصناعي قد ينفع لكنه خطير إن اعتمدت عليه كمصدر نهائي للمعرفة، هو ليس مرجعًا محكّمًا ولا قاعدة بيانات موثوقة، بل برنامج كمبيوتر يتغذى على نصوص وبيانات فيها قدر من التحيزات والأخطاء، ثم يعيد إنتاجها بثقة زائفة. حتى حين يتغذى على معلومات صحيحة فما يعرضه لك خاضع لرؤية من برمجه، والشركات التي صنعته، والدول التي تموله أو تتحكم به، والاعتماد عليه دون تحقق يفتح الباب لمعلومات مضللة قد تدمّر بحثك أو تشوّه قراراتك.
 
لا يمكنك تأليف كتاب أو بحث علمي ووضع الذكاء الصناعي في قائمة المراجع، ومع ذلك فهو ممتاز كنقطة بداية للبحث، من هناك أنتقل إلى المراجع المحكمة والمصادر الموثوقة وأربط الموضوعات ببعضها وأستكشف المزيد عن أي مسألة، استعمله بحذر، وشكك في كل ما تقرأ حتى تصل إلى حقيقته.
 
[[index.php?title=تصنيف:العلم]]

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٣:٣٢، ٦ نوفمبر ٢٠٢٥

الذكاء الصناعي

ويكيبيديا وآلاف أناس أنت لا تعرف دينهم ولا ميولهم، ويغلب على مديريها الانحياز مع أنهم يسوّقونها على أنها عمل جماعي غير منحاز، بينما يتحكم مديرون ذوو انحيازات واضحة في كل شيء تقرأه تقريبًا.

الذكاء الصناعي قد ينفع لكنه خطير إن اعتمدت عليه كمصدر نهائي للمعرفة، هو ليس مرجعًا محكّمًا ولا قاعدة بيانات موثوقة، بل برنامج كمبيوتر يتغذى على نصوص وبيانات فيها قدر من التحيزات والأخطاء، ثم يعيد إنتاجها بثقة زائفة. حتى حين يتغذى على معلومات صحيحة فما يعرضه لك خاضع لرؤية من برمجه، والشركات التي صنعته، والدول التي تموله أو تتحكم به، والاعتماد عليه دون تحقق يفتح الباب لمعلومات مضللة قد تدمّر بحثك أو تشوّه قراراتك.

لا يمكنك تأليف كتاب أو بحث علمي ووضع الذكاء الصناعي في قائمة المراجع، ومع ذلك فهو ممتاز كنقطة بداية للبحث، من هناك أنتقل إلى المراجع المحكمة والمصادر الموثوقة وأربط الموضوعات ببعضها وأستكشف المزيد عن أي مسألة، استعمله بحذر، وشكك في كل ما تقرأ حتى تصل إلى حقيقته.

index.php?title=تصنيف:العلم