الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الغسل»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| (٩ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
= الغُسل = | |||
الغسل (بضم الميم وسكون السين) أن تغسل جميع بدنك بالماء بقصد الطهارة، وهو واجب عليك لا تصح الصلاة إلا به لأربعة أسباب: | |||
# الإيلاج. | # الإيلاج. | ||
| سطر ٦: | سطر ٧: | ||
# تغسيل الميت. | # تغسيل الميت. | ||
١. يجب عليك الغسل إذا أولجت ذكرك أو حشفته في فرج | ١. يجب عليك الغسل إذا أولجت ذكرك أو حشفته في فرج امرأة، عامدًا غير مكره، وإن لم تنزل منك الجنابة، فإن كنت سكرانًا أو نائمًا أو مغمىً عليك أو مكرهًا، أو لامست أشفارها بذكرك ولم تدخل الحشفة، فليس عليك غسل من الإيلاج. | ||
٢. ويجب عليك الغسل إذا نزلت منك الجنابة، بلذة أو بغير لذة، بجماع أو احتلام أو استمناء أو مرض. هذا الغسل من الجنابة مستقل عن الغسل من الإيلاج. | ٢. ويجب عليك الغسل إذا نزلت منك الجنابة، بلذة أو بغير لذة، بجماع أو احتلام أو استمناء أو مرض. هذا الغسل من الجنابة مستقل عن الغسل من الإيلاج. | ||
إن اغتسلت من الجنابة ثم خرجت منك بقية من الجنابة وجب عليك إعادة الغسل، فإن كنت صليت قبل ذلك فصلاتك صحيحة لا يجب عليك أن تعيدها، وكذلك لو بدأت الغسل ثم خرج منك شيء من الجنابة وأنت تغتسل وجب عليك ابتداء الغسل من أوله. | |||
٣. ويجب عليك الغسل يوم الجمعة، فرض على كل بالغ من الرجال والنساء. | ٣. ويجب عليك الغسل يوم الجمعة، فرض على كل بالغ من الرجال والنساء. | ||
| سطر ٢٠: | سطر ١٩: | ||
٤. ويجب عليك الغسل إذا غسلت ميتًا. | ٤. ويجب عليك الغسل إذا غسلت ميتًا. | ||
=== كيف تغتسل === | |||
الغسل له طريقتان، طريقة أساسية تكفيك للطهارة، وطريقة مثالية تقلد فيها فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي ليست واجبة لكنها مستحبة. | الغسل له طريقتان، طريقة أساسية تكفيك للطهارة، وطريقة مثالية تقلد فيها فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي ليست واجبة لكنها مستحبة. | ||
| سطر ٣٢: | سطر ٣٢: | ||
في غسل الإيلاج والغسل من غسل الميت يجوز لك أن تبدأ برجليك أو من أي أعضائك تشاء. | في غسل الإيلاج والغسل من غسل الميت يجوز لك أن تبدأ برجليك أو من أي أعضائك تشاء. | ||
لكن في غسل الجمعة | لكن في غسل الجمعة والجنابة، يجب أن تبدأ بغسل الرأس أولًا ثم الجسد، فإن انغمست في ماء فعليك أن تنوي البداءة برأسك ثم بجسدك. | ||
وليس عليك أن تغتسل | وليس عليك أن تغتسل غسلًا كاملًا في وقت واحد، بل يجوز أن تغسل رأسك ثم تفعل شيئا ثم تعود فتكمل ثم تنشغل بشيء ثم تعود فتغسل رجليك، ويجوز ذلك في الوضوء. | ||
إن انغمست في ماء راكد (مثل حمام سباحة أو بئر أو حوض ماء كبير) بنية غسل الجمعة أو بنية الغسل بعد غسل ميت فهذا يكفي، إلا لو كنت جنبًا، فيجب أن تغتسل من إناء أو ميزاب للجنابة ثم تغتسل غسل الجمعة من الماء الراكد، لكن الماء الراكد لا يصلح للغسل من الجنابة. | إن انغمست في ماء راكد (مثل حمام سباحة أو بئر أو حوض ماء كبير) بنية غسل الجمعة أو بنية الغسل بعد غسل ميت فهذا يكفي، إلا لو كنت جنبًا، فيجب أن تغتسل من إناء أو ميزاب للجنابة ثم تغتسل غسل الجمعة من الماء الراكد، لكن الماء الراكد لا يصلح للغسل من الجنابة. | ||
ويكفيك غسل واحد تنوي به الوضوء والغسل من الإيلاج والغسل من الجنابة، بشرط أن تنوي قبله الوضوء والغسل من الإيلاج والغسل من الجنابة، فإن نويت . | |||
وإن كان يوم الجمعة وقد جامعت امرأتك وأنزلت، أي أولجت وأجنبت وهذا يوم جمعة، | وإن كان يوم الجمعة وقد جامعت امرأتك وأنزلت، أي أولجت وأجنبت وهذا يوم جمعة، فعليك غسلان، غسل تنوي به الوضوء والغسل من الإيلاج والغسل من الجنابة، والجمع بين هؤلاء جائز، وغسل آخر للجمعة منفرد، لا يجوز جمعه مع ما تقدم، وإذا غسلت ميتًا قبل هذا فاغتسل غسلًا ثالثًا مستقلًا للغسل من غسل الميت. | ||
ويكره الإكثار من الماء. | ويكره الإكثار من الماء. | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ١٨:٠٨، ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥
الغُسل
الغسل (بضم الميم وسكون السين) أن تغسل جميع بدنك بالماء بقصد الطهارة، وهو واجب عليك لا تصح الصلاة إلا به لأربعة أسباب:
- الإيلاج.
- الجنابة.
- يوم الجمعة.
- تغسيل الميت.
١. يجب عليك الغسل إذا أولجت ذكرك أو حشفته في فرج امرأة، عامدًا غير مكره، وإن لم تنزل منك الجنابة، فإن كنت سكرانًا أو نائمًا أو مغمىً عليك أو مكرهًا، أو لامست أشفارها بذكرك ولم تدخل الحشفة، فليس عليك غسل من الإيلاج.
٢. ويجب عليك الغسل إذا نزلت منك الجنابة، بلذة أو بغير لذة، بجماع أو احتلام أو استمناء أو مرض. هذا الغسل من الجنابة مستقل عن الغسل من الإيلاج.
إن اغتسلت من الجنابة ثم خرجت منك بقية من الجنابة وجب عليك إعادة الغسل، فإن كنت صليت قبل ذلك فصلاتك صحيحة لا يجب عليك أن تعيدها، وكذلك لو بدأت الغسل ثم خرج منك شيء من الجنابة وأنت تغتسل وجب عليك ابتداء الغسل من أوله.
٣. ويجب عليك الغسل يوم الجمعة، فرض على كل بالغ من الرجال والنساء.
وغسل يوم الجمعة إنما هو لليوم لا للصلاة، ووقته من طلوع الفجر إلى قبل غروب الشمس بوقت يكفي للغسل، والأفضل أن يكون قبل خروجك إلى صلاة الجمعة.
٤. ويجب عليك الغسل إذا غسلت ميتًا.
كيف تغتسل
الغسل له طريقتان، طريقة أساسية تكفيك للطهارة، وطريقة مثالية تقلد فيها فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي ليست واجبة لكنها مستحبة.
أما الطريقة الأساسية فتغسل فرجك إن كان من جماع، ثم تفيض الماء على رأسك ثم جسدك بعد رأسك إفاضة توقن أنه قد وصل الماء إلى بشرة رأسك وجميع شعرك وجميع جسدك، وهذا يحدث بأن تصب الماء على جسدك من إناء، أو تقف تحت ميزاب (دش) أو تغمس جسمك كله ورأسك في ماء جار. ولا يلزمك التدليك ولا الترتيب.
وأما الطريقة المثالية وهي فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن تبدأ بغسل فرجك إن كان من جماع، ثم امسح بيدك الجدار أو امسحها في الأرض بعد غسل فرجك، ثم تمضمض ثلاثًا، واستنشق واستنثر ثلاثًا، ثم خلل شعرك بأصابعك حتى يصل الماء إلى الجلد، ثم أفض الماء على رأسك ثلاثا بيدك، ثم اغسل سائر الجسد مبتدئا بالجانب الأيمن، ثم اختم بغسل رجليك.
فإن كنت تغتسل من ميزاب (دش) فابدأ الغسل، وإن كنت تغتسل من إناء وكنت قائما من نومك فاغسل يديك ثلاثًا قبل أن تغمسهما في الإناء.
وليس عليك أن تتدلك، ولا أن تخلل اللحية أي تمر أصابعك فيها، لا في الغسل ولا في الوضوء.
في غسل الإيلاج والغسل من غسل الميت يجوز لك أن تبدأ برجليك أو من أي أعضائك تشاء.
لكن في غسل الجمعة والجنابة، يجب أن تبدأ بغسل الرأس أولًا ثم الجسد، فإن انغمست في ماء فعليك أن تنوي البداءة برأسك ثم بجسدك.
وليس عليك أن تغتسل غسلًا كاملًا في وقت واحد، بل يجوز أن تغسل رأسك ثم تفعل شيئا ثم تعود فتكمل ثم تنشغل بشيء ثم تعود فتغسل رجليك، ويجوز ذلك في الوضوء.
إن انغمست في ماء راكد (مثل حمام سباحة أو بئر أو حوض ماء كبير) بنية غسل الجمعة أو بنية الغسل بعد غسل ميت فهذا يكفي، إلا لو كنت جنبًا، فيجب أن تغتسل من إناء أو ميزاب للجنابة ثم تغتسل غسل الجمعة من الماء الراكد، لكن الماء الراكد لا يصلح للغسل من الجنابة.
ويكفيك غسل واحد تنوي به الوضوء والغسل من الإيلاج والغسل من الجنابة، بشرط أن تنوي قبله الوضوء والغسل من الإيلاج والغسل من الجنابة، فإن نويت .
وإن كان يوم الجمعة وقد جامعت امرأتك وأنزلت، أي أولجت وأجنبت وهذا يوم جمعة، فعليك غسلان، غسل تنوي به الوضوء والغسل من الإيلاج والغسل من الجنابة، والجمع بين هؤلاء جائز، وغسل آخر للجمعة منفرد، لا يجوز جمعه مع ما تقدم، وإذا غسلت ميتًا قبل هذا فاغتسل غسلًا ثالثًا مستقلًا للغسل من غسل الميت.
ويكره الإكثار من الماء.