الفرق بين المراجعتين لصفحة: «لا تسمع لنصيحة البائع»

من كتاب أدب الرجل
(أنشأ الصفحة ب'== لا تثق برأي البائع == سواء كنت تشتري قميصًا أو سيارة أو بيتًا، إن لم تكن خبيرًا فخذ استشر خبيرًا و صديقًا عاقلًا أو صديقين، و لا تثق برأي أحدهم إلا أن يتفقوا. البائع يريد أن يبيع، و كذلك الوسيط (السمسار)، كلاهما سيكون منحازًا لمنفعته هو، و حتى إن نصحك مخلصًا فه...')
 
لا ملخص تعديل
 
(٨ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
== لا تثق برأي البائع ==
= نصيحة البائع =
سواء كنت تشتري قميصًا أو سيارة أو بيتًا، إن لم تكن خبيرًا فخذ استشر خبيرًا و صديقًا عاقلًا أو صديقين، و لا تثق برأي أحدهم إلا أن يتفقوا. البائع يريد أن يبيع، و كذلك الوسيط (السمسار)، كلاهما سيكون منحازًا لمنفعته هو، و حتى إن نصحك مخلصًا فهو ليس أعلم منك بما يصلح لك، بينما الصديق العاقل أنصح لك، فإن اتفق الصديق مع الخبير على أن هذا الشيء حسنٌ فهو - في الغالب - حسن. و قبل الأخذ برأي أحد جرب أن تفهم ما تشتريه و لو على الأقل الأساسيات و ما لا يسعك جهله.
لا تثق برأي من يبيعك شيئًا، سواء كنت تشتري قميصًا أو سيارة أو بيتًا. إن لم تكن خبيرًا فاستشر خبيرًا وصديقًا عاقلًا أو صديقين أو أكثر، ولا تثق برأي أحدهم منفردًا حتى يتفقوا.
 
البائع يريد أن يبيع، وكذلك الوسيط (السمسار)، كلاهما سيكون منحازًا لمنفعته هو، وحتى إن نصحك مخلصًا فقد لا يكون أعلم منك بما يصلح لك، بينما الصديق العاقل أنصح لك، فإن اتفق الصديق مع الخبير على أن هذا الشيء حسنٌ فهو - في الغالب - حسن. وقبل الأخذ برأي أحد جرب أن تفهم ما تشتريه ولو على الأقل الأساسيات وما لا يسعك جهله.
 
[[أكثر من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم|pre]]
 
[[تعلم الخياطة|next]]

المراجعة الحالية بتاريخ ٢٣:٣٦، ٤ يونيو ٢٠٢٦

نصيحة البائع

لا تثق برأي من يبيعك شيئًا، سواء كنت تشتري قميصًا أو سيارة أو بيتًا. إن لم تكن خبيرًا فاستشر خبيرًا وصديقًا عاقلًا أو صديقين أو أكثر، ولا تثق برأي أحدهم منفردًا حتى يتفقوا.

البائع يريد أن يبيع، وكذلك الوسيط (السمسار)، كلاهما سيكون منحازًا لمنفعته هو، وحتى إن نصحك مخلصًا فقد لا يكون أعلم منك بما يصلح لك، بينما الصديق العاقل أنصح لك، فإن اتفق الصديق مع الخبير على أن هذا الشيء حسنٌ فهو - في الغالب - حسن. وقبل الأخذ برأي أحد جرب أن تفهم ما تشتريه ولو على الأقل الأساسيات وما لا يسعك جهله.

pre

next