الفرق بين المراجعتين لصفحة: «من أساء سمعًا أساء إجابة»
(أنشأ الصفحة ب'== من أساء سمعًا أساء إجابة == إذا سئلت فلا تعجل حتى تفهم السؤال وتحسن التفكير في الجواب، وتقلّبه في رأسك، فإنك إن سارعت في الجواب، أحرى أن تخطئ فيرى الناس جهلك ويستخفون بك، ولكن اصبر، واسمع، وفكر.') |
ط (نقل Attahawy صفحة 33 إلى من أساء سمعًا أساء إجابة) |
||
| (٥ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
== من أساء سمعًا أساء إجابة == | == من أساء سمعًا أساء إجابة == | ||
إذا سئلت فلا تعجل حتى تفهم السؤال | إذا سئلت فلا تعجل بالرد، حتى تفهم السؤال. وإذا شككت في أنك لم تسمع السؤال بوضوح، فاطلب من محدثك أن يعيده عليك، كي لا تجيب عن سؤال غيره. ثم أحسن التفكير في الجواب، وقلّبه في رأسك، فإنك إن سارعت في الجواب، أحرى أن تخطئ، فيرى الناس جهلك ويستخفون بك، ولكن اصبر، واسمع، وفكر قبل أن تحرك لسانك. | ||
[[تصنيف: الكلام]] | |||
المراجعة الحالية بتاريخ ٠٦:٣٦، ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥
من أساء سمعًا أساء إجابة
إذا سئلت فلا تعجل بالرد، حتى تفهم السؤال. وإذا شككت في أنك لم تسمع السؤال بوضوح، فاطلب من محدثك أن يعيده عليك، كي لا تجيب عن سؤال غيره. ثم أحسن التفكير في الجواب، وقلّبه في رأسك، فإنك إن سارعت في الجواب، أحرى أن تخطئ، فيرى الناس جهلك ويستخفون بك، ولكن اصبر، واسمع، وفكر قبل أن تحرك لسانك.