الفرق بين المراجعتين لصفحة: «من يسأل الناس يحرموه»

من كتاب أدب الرجل
(أنشأ الصفحة ب'== يحرموه == سؤالك الناس ما في أيديهم من أشد الافتقار إليهم، ومن افتقرت إليه، هنت عليه، ولا تزال تُحفظ وتُكرم، حتي تسأل وترغب. فإذا كانت لك حاجة عند الناس فاسأل رب الناس، فإن عنده خزائن كل شيء، وهو الذي بيده كل شيء، وله الملك، وإليه يرجع الأمر كله. واذكر قول الشا...')
 
ط (نقل Attahawy صفحة 203 إلى من يسأل الناس يحرموه)
 
(٢ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
== يحرموه ==
== من يسأل الناس يحرموه ==
سؤالك الناس ما في أيديهم من أشد الافتقار إليهم، ومن افتقرت إليه، هنت عليه، ولا تزال تُحفظ وتُكرم، حتي تسأل وترغب. فإذا كانت لك حاجة عند الناس فاسأل رب الناس، فإن عنده خزائن كل شيء، وهو الذي بيده كل شيء، وله الملك، وإليه يرجع الأمر كله. واذكر قول الشاعر: من يسأل الناس يحرموه ... وسائل الله لا يخيب.
سؤالك الناس ما في أيديهم من أشد الافتقار إليهم، ومن افتقرت إليه، هُنتَ عليه، ولا تزال تُحفظ وتُكرم، حتي تسأل وترغب.
 
إذا كانت لك حاجة فاسأل رب الناس، فإن عنده خزائن كل شيء، وهو الذي بيده كل شيء، وله الملك، وإليه يرجع الأمر كله، إذا سألت فاسأله، وإذا استعنت فاستعن به.
 
من يسأل الناس يحرموه ... وسائل الله لا يخيب.

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٤:٤٠، ٥ نوفمبر ٢٠٢٥

من يسأل الناس يحرموه

سؤالك الناس ما في أيديهم من أشد الافتقار إليهم، ومن افتقرت إليه، هُنتَ عليه، ولا تزال تُحفظ وتُكرم، حتي تسأل وترغب.

إذا كانت لك حاجة فاسأل رب الناس، فإن عنده خزائن كل شيء، وهو الذي بيده كل شيء، وله الملك، وإليه يرجع الأمر كله، إذا سألت فاسأله، وإذا استعنت فاستعن به.

من يسأل الناس يحرموه ... وسائل الله لا يخيب.