الفرق بين المراجعتين لصفحة: «لا تطارد امرأة رفضتك»
طلا ملخص تعديل |
ط (نقل Attahawy صفحة لا تطار امرأة رفضتك إلى لا تطارد امرأة رفضتك) |
||
| (٦ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
== لا تطاردها == | == لا تطاردها == | ||
كل رجل - وإن كان أكمل الرجال - معرض للرفض من امرأة رغب فيها، وقد يقع الرفض ابتداءً من لحظة أن تكلمها وتبدي رغبتك في زواجها، فتأبى عليك. وقد يقع الرفض بعد قبولها ومرور وقت طال أو قصر، فتتغير لك وتريك وجهًا غير الذي رأيته من قبل، وقد يقع ذلك وقد خطبتها، وقد يقع وقد تزوجتها، وقد يقع وقد ولدت لك أربعين من الولد. فلا بد لك إن رأيت الرفض صريحًا، أو كان خفيًا لكن له علامات تدل عليه، لا بد لك ولا مخرج من أن تقنع بالرفض، | كل رجل - وإن كان أكمل الرجال - معرض للرفض من امرأة رغب فيها، وقد يقع الرفض ابتداءً من لحظة أن تكلمها وتبدي رغبتك في زواجها، فتأبى عليك. وقد يقع الرفض بعد قبولها ومرور وقت طال أو قصر، فتتغير لك وتريك وجهًا غير الذي رأيته من قبل، وقد يقع ذلك وقد خطبتها، وقد يقع وقد تزوجتها، وقد يقع وقد ولدت لك أربعين من الولد. فلا بد لك إن رأيت الرفض صريحًا، أو كان خفيًا لكن له علامات تدل عليه، لا بد لك ولا مخرج من أن تقنع بالرفض، وتولّي عنها لا تنظر خلفك، فالنساء كثير، وليس عند امرأة ما ليس عند غيرها، ولو كانت أكمل النساء. | ||
وسوف أختصر لك أشكال الرفض، وما يفعله الرجل الضعيف الأحمق حين يجد الرفض، وما ينبغي للعاقل الذي يحترم نفسه ويقدر رجولته أن يفعل. | وسوف أختصر لك أشكال الرفض، وما يفعله الرجل الضعيف الأحمق حين يجد الرفض، وما ينبغي للعاقل الذي يحترم نفسه ويقدر رجولته أن يفعل. | ||
| سطر ٨: | سطر ٨: | ||
وقد يكون الرفض صريحًا معلقًا، وهذا حين تضعك في منطقة الصداقة friend zone فتقول أنها تراك أخًا أو صديقًا ولا تفكر فيك ولم تفكر فيك كزوج، وهذا الجواب يدخل في الرفض الصريح، لكنه معلق، كي لا تقطع الأمل عندك، فتظل قريبًا منها، لأنها لا تريد أن تخسرك، كزوج محتمل عند الحاجة، إن لم تجد من هو أحسن منك، أو لأن لك مزايا تقدمها، كمزود خدمات مجانية، فقد تكون زميل عمل يساعدها في مهام وظيفتها، أو زميل دراسة تذاكر لها وتساعدها في الامتحانات، أو رجلًا تافهًا تقدم لها الهدايا وتخرج معها إلى المطاعم وأماكن الترفيه وتدفع عنها، وهي في الوقت ذاته ترغب في رجل غيرك، أو تنتظر أن يخطبها من هو أحسن منك، وتنتفع بك حتى يأتي فارس أحلامها المنشود. | وقد يكون الرفض صريحًا معلقًا، وهذا حين تضعك في منطقة الصداقة friend zone فتقول أنها تراك أخًا أو صديقًا ولا تفكر فيك ولم تفكر فيك كزوج، وهذا الجواب يدخل في الرفض الصريح، لكنه معلق، كي لا تقطع الأمل عندك، فتظل قريبًا منها، لأنها لا تريد أن تخسرك، كزوج محتمل عند الحاجة، إن لم تجد من هو أحسن منك، أو لأن لك مزايا تقدمها، كمزود خدمات مجانية، فقد تكون زميل عمل يساعدها في مهام وظيفتها، أو زميل دراسة تذاكر لها وتساعدها في الامتحانات، أو رجلًا تافهًا تقدم لها الهدايا وتخرج معها إلى المطاعم وأماكن الترفيه وتدفع عنها، وهي في الوقت ذاته ترغب في رجل غيرك، أو تنتظر أن يخطبها من هو أحسن منك، وتنتفع بك حتى يأتي فارس أحلامها المنشود. | ||
وقد يكون الرفض غير مباشر، لكن له علامات سأبينها لك، وهذا كثيرًا ما يقع | وقد يكون الرفض غير مباشر، لكن له علامات سأبينها لك، وهذا كثيرًا ما يقع إذا خطبتها من أبيها، وهي غير راغبة فيك، لكنها لا تريد أن ترفض خطبتك وتعصي أباها، أو ترغب في غيرك وقد وعدها بالزواج، لكنه لسبب ما لم يستعد لخطبتها، فإذا صار مستعدًا أعلنت لك ولأهلها أنها لم تعد راغبة فيك، أو مرتاحةً لك، أو أنها صلت صلاة الاستخارة فبدا لها أن الزواج منك لن ينفعها، وكل هذا لتكسب وقتًا، وتتخلص من ضغط الأهل وإلحاح الأقارب عليها لتتزوج قبل أن تصيبها العنوسة. وقد يكون من امرأتك التي لم تعد راغبة فيك، لأي سبب، ولن أحصي الأسباب لأنها كثيرة، لكن النتيجة أنها ترفضك، لكنها لا تصرح بذلك، وأفعالها تدل على رفضها. | ||
اعلم - أصلحك الله - أن أول الحب إدمان النظر، فإذا وقع في قلب أحد، لم يفوت فرصة للنظر إلى وجه محبوبه، والمرأة في ذلك كالرجل، فإن لم تر في عينيها اللهفة عليك، وفي صوتها الشوق إلى رؤياك، والنساء لا يستطعن كتمان الهوى، فاعلم أنك غير مرغوب فيك، فإذا اتصلت بها فلم تجب اتصالك من أول مرة، وتكرر ذلك، واعتذرت عنه | اعلم - أصلحك الله - أن أول الحب إدمان النظر، فإذا وقع في قلب أحد، لم يفوت فرصة للنظر إلى وجه محبوبه، والمرأة في ذلك كالرجل، فإن لم تر في عينيها اللهفة عليك، وفي صوتها الشوق إلى رؤياك، والنساء لا يستطعن كتمان الهوى، فاعلم أنك غير مرغوب فيك، فإذا اتصلت بها فلم تجب اتصالك من أول مرة، وتكرر ذلك، واعتذرت عنه بأعذار واهية، أو انشغلت عنك مرارًا بأشياء أنت تعلم أنها لا تشغلها، فقد زهدتك. | ||
وإن عصتك في أمر يجب عليها أن تطيعك فيه، أو ذكرتك بسوء عند أهلها أو صديقاتها وتكرر ذلك، أو سبتك أمام أحد وتكرر ذلك، وأقول تكرر هنا لأن الإنسان يخطئ المرة والمرتين ولا يكون ذلك من طبعه حتى يخوض فيه مرارًا، فلا تأخذها بذنب أحدثته في غضبة، بل انظر إلى العلامات، هل تستمر بصورها المختلفة، فإن جاءت علامة بعد علامة، فهي تقول لك أنها لا تحبك، وما عادت ترغب فيك، لكنها لا تصرح لك بذلك، لسبب ما لا يعنيك كثيرًا. | |||
قد علمت أنك مرفوض، غير مرغوب فيك، فما تفعل؟ | |||
أكثر الرجال سيتجاهل الرفض الخفي، ويتعامى عن علاماته ودلائله ولو كانت أوضح من الشمس. ويبرر لنفسه نيابة عنها، ويلتمس لها الأعذار، ولو تكررت مرات ومرات. بل إن بعضهم يتجاهل الرفض الصريح، ولا يفتأ يلح عليها بالقبول، ويعرض عليها ما يرغّبها فيه، يريد أن يشتري بذلك محبتها، ويتمادى في التعرض لها لعلها ترضى، وهو لا يدري أنه كلما ازداد إلحاحًا زادت منه نفورًا، وسقطت هيبته، وهذا ما أجمعت عليه النساء. وعدد لا بأس به من الرجال، وغالبًا من الشباب، سيقبل بدور الصديق. وقد أخبرتك من قبل أن الصداقة بين رجل وامرأة مستحيلة، لكنه سيمني نفسه بأنه لو أغرقها بالهدايا وتفانى في خدمتها، سترضى عنه وتقبل به، وتخرجه من منطقة الصداقة، وترقيه إلى رتبة حبيب، وهذا أحمق واهم، فلو أن امرأة رفضتك مرة، ثم قبلتك بعدها، فقد رضيت بك على مضض، لأنك أفضل المتاح، بعد أن فاتها ما كانت تتمنى، ولبئس ما رزأت به نفسك. | |||
المراجعة الحالية بتاريخ ٠٤:٤١، ٥ نوفمبر ٢٠٢٥
لا تطاردها
كل رجل - وإن كان أكمل الرجال - معرض للرفض من امرأة رغب فيها، وقد يقع الرفض ابتداءً من لحظة أن تكلمها وتبدي رغبتك في زواجها، فتأبى عليك. وقد يقع الرفض بعد قبولها ومرور وقت طال أو قصر، فتتغير لك وتريك وجهًا غير الذي رأيته من قبل، وقد يقع ذلك وقد خطبتها، وقد يقع وقد تزوجتها، وقد يقع وقد ولدت لك أربعين من الولد. فلا بد لك إن رأيت الرفض صريحًا، أو كان خفيًا لكن له علامات تدل عليه، لا بد لك ولا مخرج من أن تقنع بالرفض، وتولّي عنها لا تنظر خلفك، فالنساء كثير، وليس عند امرأة ما ليس عند غيرها، ولو كانت أكمل النساء.
وسوف أختصر لك أشكال الرفض، وما يفعله الرجل الضعيف الأحمق حين يجد الرفض، وما ينبغي للعاقل الذي يحترم نفسه ويقدر رجولته أن يفعل.
الرفض قد يكون صريحًا، وهذا أهون الأمر، ولا حاجة معه إلى تفكير وحسابات، فتكون قد أراحت واستراحت، وهذا لا يأتي إلا من امرأة عندها بديل لك أفضل منك، بفارق كبير يكفي لأن تتخذ قرارًا حاسمًا لا تردد فيه، وربما ليس البديل حاضرًا لكنها تأمل أن تجده بمواصفات في رأسها، وأنت دونه بما يكفي لأن تتخذ قرارها، فتجيب طلبك مباشرةً بأنها لا تفكر في الزواج، أو أنها مرتبطة برجل تنتظر أن يخطبها، أو أن فيك عيبًا يمنع زواجكما، أو ترفض من غير تقديم سبب ولا عذر، وهذا حقها.
وقد يكون الرفض صريحًا معلقًا، وهذا حين تضعك في منطقة الصداقة friend zone فتقول أنها تراك أخًا أو صديقًا ولا تفكر فيك ولم تفكر فيك كزوج، وهذا الجواب يدخل في الرفض الصريح، لكنه معلق، كي لا تقطع الأمل عندك، فتظل قريبًا منها، لأنها لا تريد أن تخسرك، كزوج محتمل عند الحاجة، إن لم تجد من هو أحسن منك، أو لأن لك مزايا تقدمها، كمزود خدمات مجانية، فقد تكون زميل عمل يساعدها في مهام وظيفتها، أو زميل دراسة تذاكر لها وتساعدها في الامتحانات، أو رجلًا تافهًا تقدم لها الهدايا وتخرج معها إلى المطاعم وأماكن الترفيه وتدفع عنها، وهي في الوقت ذاته ترغب في رجل غيرك، أو تنتظر أن يخطبها من هو أحسن منك، وتنتفع بك حتى يأتي فارس أحلامها المنشود.
وقد يكون الرفض غير مباشر، لكن له علامات سأبينها لك، وهذا كثيرًا ما يقع إذا خطبتها من أبيها، وهي غير راغبة فيك، لكنها لا تريد أن ترفض خطبتك وتعصي أباها، أو ترغب في غيرك وقد وعدها بالزواج، لكنه لسبب ما لم يستعد لخطبتها، فإذا صار مستعدًا أعلنت لك ولأهلها أنها لم تعد راغبة فيك، أو مرتاحةً لك، أو أنها صلت صلاة الاستخارة فبدا لها أن الزواج منك لن ينفعها، وكل هذا لتكسب وقتًا، وتتخلص من ضغط الأهل وإلحاح الأقارب عليها لتتزوج قبل أن تصيبها العنوسة. وقد يكون من امرأتك التي لم تعد راغبة فيك، لأي سبب، ولن أحصي الأسباب لأنها كثيرة، لكن النتيجة أنها ترفضك، لكنها لا تصرح بذلك، وأفعالها تدل على رفضها.
اعلم - أصلحك الله - أن أول الحب إدمان النظر، فإذا وقع في قلب أحد، لم يفوت فرصة للنظر إلى وجه محبوبه، والمرأة في ذلك كالرجل، فإن لم تر في عينيها اللهفة عليك، وفي صوتها الشوق إلى رؤياك، والنساء لا يستطعن كتمان الهوى، فاعلم أنك غير مرغوب فيك، فإذا اتصلت بها فلم تجب اتصالك من أول مرة، وتكرر ذلك، واعتذرت عنه بأعذار واهية، أو انشغلت عنك مرارًا بأشياء أنت تعلم أنها لا تشغلها، فقد زهدتك.
وإن عصتك في أمر يجب عليها أن تطيعك فيه، أو ذكرتك بسوء عند أهلها أو صديقاتها وتكرر ذلك، أو سبتك أمام أحد وتكرر ذلك، وأقول تكرر هنا لأن الإنسان يخطئ المرة والمرتين ولا يكون ذلك من طبعه حتى يخوض فيه مرارًا، فلا تأخذها بذنب أحدثته في غضبة، بل انظر إلى العلامات، هل تستمر بصورها المختلفة، فإن جاءت علامة بعد علامة، فهي تقول لك أنها لا تحبك، وما عادت ترغب فيك، لكنها لا تصرح لك بذلك، لسبب ما لا يعنيك كثيرًا.
قد علمت أنك مرفوض، غير مرغوب فيك، فما تفعل؟
أكثر الرجال سيتجاهل الرفض الخفي، ويتعامى عن علاماته ودلائله ولو كانت أوضح من الشمس. ويبرر لنفسه نيابة عنها، ويلتمس لها الأعذار، ولو تكررت مرات ومرات. بل إن بعضهم يتجاهل الرفض الصريح، ولا يفتأ يلح عليها بالقبول، ويعرض عليها ما يرغّبها فيه، يريد أن يشتري بذلك محبتها، ويتمادى في التعرض لها لعلها ترضى، وهو لا يدري أنه كلما ازداد إلحاحًا زادت منه نفورًا، وسقطت هيبته، وهذا ما أجمعت عليه النساء. وعدد لا بأس به من الرجال، وغالبًا من الشباب، سيقبل بدور الصديق. وقد أخبرتك من قبل أن الصداقة بين رجل وامرأة مستحيلة، لكنه سيمني نفسه بأنه لو أغرقها بالهدايا وتفانى في خدمتها، سترضى عنه وتقبل به، وتخرجه من منطقة الصداقة، وترقيه إلى رتبة حبيب، وهذا أحمق واهم، فلو أن امرأة رفضتك مرة، ثم قبلتك بعدها، فقد رضيت بك على مضض، لأنك أفضل المتاح، بعد أن فاتها ما كانت تتمنى، ولبئس ما رزأت به نفسك.