الفرق بين المراجعتين لصفحة: «لا تحدث بالضعيف»
(أنشأ الصفحة ب'== لا تتكلم في الدين إلا بآية أو حديث صحيح == لا تقل قال الشافعي و قال مالك، و لكن اعرف أدلتهم من الوحي، فإن قولهم ليس بدليل في نفسه، و كل ما ليس من الوحي ليس بدين. لا تُفتِ برأيك، و لا تخمّن في الدين، فإنك محاسب بما تقول، و قد قيل "من قال لا أدري فقد أفتى." أن تقول لا...') |
ط (نقل Attahawy صفحة 57 إلى لا تحدث بالضعيف) |
||
| (٥ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
== | == الصحيح الصحيح == | ||
لا | لا تحدّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث ضعيف أو موضوع أو منكر أو فيه ظن، ولكن حدّث بما صح سنده عن الثقات مرفوعًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقينًا، فإن أعظم الكذب أن تكذب على الله ورسوله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حَدَّث عنى بحديثٍ يُرى أنَّه كَذِبٌ، فهو أحَدُ الكاذِبِينَ."<ref>صحيح مسلم، المقدمة</ref> | ||
وإنّ من الكذب أن تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت تظن أنه قال، ظنًا بغير يقين. قال صلى الله عليه وسلم: "إيَّاكُمْ والظَّنَّ، فإنَّ الظَّنَّ أكْذَبُ الحَديثِ."<ref>صحيح البخاري 5143، صحيح مسلم 2563</ref> | |||
راجع المصحف والمواقع والتطبيقات المتخصصة في القرآن والحديث، وهي كثيرة، وإذا أردت أن تكتب آية أو حديثًا على الهاتف أو الحاسوب فانسخ الآية والحديث نسخًا وألصقه، فتسلم من الخطأ. | |||
حرف واحد أو تشكيل الحرف يغيّر المعنى ويحرّفه عن موضعه، فلا تخاطر بدينك وأنت تحسب أنك تدعو إلى الله وترجو الثواب. | |||
[[تصنيف: الدين]] | |||
[[تصنيف: الكلام]] | |||
المراجعة الحالية بتاريخ ٠١:٥١، ٥ نوفمبر ٢٠٢٥
الصحيح الصحيح
لا تحدّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث ضعيف أو موضوع أو منكر أو فيه ظن، ولكن حدّث بما صح سنده عن الثقات مرفوعًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقينًا، فإن أعظم الكذب أن تكذب على الله ورسوله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حَدَّث عنى بحديثٍ يُرى أنَّه كَذِبٌ، فهو أحَدُ الكاذِبِينَ."[١]
وإنّ من الكذب أن تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت تظن أنه قال، ظنًا بغير يقين. قال صلى الله عليه وسلم: "إيَّاكُمْ والظَّنَّ، فإنَّ الظَّنَّ أكْذَبُ الحَديثِ."[٢]
راجع المصحف والمواقع والتطبيقات المتخصصة في القرآن والحديث، وهي كثيرة، وإذا أردت أن تكتب آية أو حديثًا على الهاتف أو الحاسوب فانسخ الآية والحديث نسخًا وألصقه، فتسلم من الخطأ.
حرف واحد أو تشكيل الحرف يغيّر المعنى ويحرّفه عن موضعه، فلا تخاطر بدينك وأنت تحسب أنك تدعو إلى الله وترجو الثواب.