الفرق بين المراجعتين لصفحة: «هرمون الذكورة»

من كتاب أدب الرجل
طلا ملخص تعديل
ط (نقل Attahawy صفحة هرمون الذكورة ٢ إلى هرمون الذكورة)
 
(١٣ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
= هرمونات =
= تِسْتو =
الهرمونات مواد كيماوية تنقل الرسائل في بدنك، وهي أنواع كثيرة، ولكل نوع منها وظيفة يؤديها، فمنها هرمونات تحفز النمو، وهرمونات تتحكم في هضم الطعام، وهرمونات جنسية تصنع الفرق بين الرجل والمرأة, وعدد آخر من الوظائف الحيوية. الهرمونات كما يصفها علماء الأحياء هي ساعي البريد في الجسم، عملها توصيل أوامر الدماغ إلى أعضائك وتنظيم وظائف الأعضاء، وهي كثيرة لا يعنينا الحديث عنها في هذا الكتاب، ولكن ينبغي لك أن تعلم بعضًا منها لأن لها أثر في فحولتك.
الهرمونات مواد كيميائية في البدن، وهي أنواع كثيرة، ولكل نوع منها عمل يؤديه. فمنها هرمونات تحفز النمو، وهرمونات تتحكم في هضم الطعام، وهرمونات جنسية تميزك عن النساء في مظهرك وجوهرك وأخلاقك، وغيرها من الوظائف.


الميلاتونين هرمون يؤدي دورًا في عملية النوم. ويرتبط إنتاج هرمون الميلاتونين وإفرازه في المخ بتوقيتات اليوم، إذ يزيد عندما يأتي الليل، وينقص في النهار. كما ينخفض إنتاجه مع التقدم في العمر.
الهرمونات كما يصفها علماء الأحياء هي ساعي البريد في الجسم، عملها توصيل أوامر الدماغ إلى أعضائك وتنظيم وظائف الأعضاء، وهي كثيرة لا يعنينا الحديث عنها في هذا الكتاب، ولكن ينبغي لك أن تعلم بعض الأساسيات عن بعضها لأن لها أثر في رجولتك، وأهم وأخطر ما ينبغي لك أن تعرفه الهرمونات الجنسية، التي  تتولى تشكيل الذكر والأنثى، كل جنس بحسب الصفات اللازمة له.


الدوبامين هرمون وناقل عصبي، تصنعه الدماغ، وله دور في العديد من وظائف الجسم، بما في ذلك الذاكرة والحركة والتحفيز والمزاج والانتباه، وفي القدرة على التفكير والتخطيط، وفي الشعور بالمتعة، فهو يساعد على التركيز والعثور على الأشياء المثيرة للاهتمام. فرط الدوبامين أو نقصه يؤدي إلى أمراض مختلفة.
الهرمون الجنسي الأهم للرجل هرمون الذكورة (التستوستيرون) Testosterone، وهو الذي خشن صوتك حين بلغت الحلم، وأنبت الشعر في جميع بدنك، وقوّى عظامك وعضلاتك وضخمها، وهو الذي يجعلك تشتهي النساء، ويحفز الشجاعة في قلبك عند مواجهة الخطر، ويعطيك كل الصفات البدنية والخلقية التي نميز بها الرجل عن المرأة.


الهرمونات الجنسية هرمونات تتولى تشكيل الذكر والأنثى، كل جنس بحسب الصفات اللازمة له، والهرمون الرئيسي فيها للرجل هرمون الذكورة (التستوستيرون) Testosterone، وهو الذي يخشن صوت الصبي عند البلوغ، وينمي الشعر في جسمه، ويزيد كتلة العضلات ويقويها، ويزيد نمو العظام وكثافتها، ويجعل الرجل يميل للنساء جنسيًا، ويحفز الشجاعة في مواجهة الخطر، ويعطي الذكر كل الصفات البدنية التي نميز بها الرجل عن المرأة. بينما هرمون الأنوثة (الإستروجين) عكس ذلك، يرقق صوت المرأة وينمي ثدييها وأردافها، وينشط الجهاز التناسلي، ويساعد في عمل الرحم والمبايض والتخصيب، ويرقق طبع المرأة، ويحفز الخوف عند الخطر، ويهيئ لها الرغبة في الرجال والاستسلام لمن يقودها، ويمنحها الصفات التي تتميز بها عن الرجل. باختصار، كل ما تميز به الجنسين عن بعضهما بدنيًا ونفسيًا مسؤولية الهرمونات الجنسية.
بينما هرمون الأنوثة (الإستروجين) عكس الذكورة، يرقق صوت المرأة وينمي ثدييها وأردافها، وينشط الجهاز التناسلي، ويساعد في عمل الرحم والمبايض والتخصيب، ويرقق طبع المرأة، ويحفز الخوف عند الخطر، ويهيئ لها الرغبة في الرجال والاستسلام لمن يقودها، ويمنحها الصفات التي تتميز بها عن الرجل.


هرمون الذكورة (التستوستيرون) هو الهرمون الأهم بين الهرمونات الجنسية، وهو كثير في الرجل قليل في المرأة، أما هرمون الأنوثة الإستروجين فكثير في المرأة قليل في الرجل، ووجود الهرمونين معًا لازم ليؤدي الجسم وظائفه، ويقع الخلل حين يقل هرمون الذكورة في الرجل أو يكثر فيه الإستروجين، وخلاف ذلك في المرأة، تعاني من المشاكل إذا قلت فيها هرمونات الأنوثة وزادت هرمونات الذكورة. إذا اختل التوازن الطبيعي للهرمونات الجنسية - في الرجل أو المرأة - تظهر تغيرات بدنية ونفسية سيئة نعوذ بالله منها.
باختصار، كل ما تميز به الجنسين عن بعضهما بدنيًا ونفسيًا مسؤولية الهرمونات الجنسية.


التستوستيرون ينتج بشكل أساسي من الخصيتين في خلايا تسمى ''خلايا ليديغ''، أما في المرأة فينتجه المبيضان ولكن بكمية أقل.
في الأحوال الطبيعية، هرمون الذكورة كثير في الرجل قليل في المرأة، أما هرمون الأنوثة فكثير في المرأة قليل في الرجل. ووجود الهرمونين معًا لازم ليؤدي الجسم وظائفه، ويقع الخلل حين يقل هرمون الذكورة في الرجل عن حده ويكثر فيه الإستروجين. وتعاني المرأة حين يقل فيها هرمون الأنوثة ويزيد هرمون الذكورة. هذا الخلل في التوازن الطبيعي للهرمونات الجنسية - في الرجل أو المرأة - تظهر تغيرات بدنية ونفسية سيئة نعوذ بالله منها.


يؤدي نقص هرمون الذكورة في الرجل إلى عديد من المشاكل الصحية والنفسية، منها: انخفاض الرغبة الجنسية، وضعف انتصاب الذكر، وزيادة خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الأنسولين وزيادة دهون البطن (الكرش) ومستويات الكوليسترول غير الطبيعية، وصعوبة التركيز أو اتخاذ القرارات، والمزاج السيئ، وزيادة دهون الجسم، ونقص كتلة الجسم العضلية، ونقص كثافة العظام، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتصلب الشرايين، والسكري وسرطان البروستاتا.
95 ٪ من التستوستيرون ينتج بشكل أساسي من الخصيتين في خلايا تسمى ''خلايا ليديغ''، والبقية من غدتين فوق الكليتين.
 
يؤدي نقص هرمون الذكورة في الرجل إلى عديد من الأمراض البدنية والنفسية، منها: قلة الرغبة في النساء، وضعف انتصاب الذكر، والإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة الإنسولين، وصعوبة التركيز أو اتخاذ القرارات، واضطراب المزاج، وزيادة الشحم (الدهون) وخاصة في البطن (الكرش)، ونقص اللحم (العضلات)، وهشاشة العظام، وأمراض القلب، وتصلب الشرايين.
 
ومع نقص هرمون الذكورة يأتي ضعف العزيمة، وقلة الغيرة، والليونة، والتبلد، وانعدام الدافع والحافز، فلا يهتم بنفسه ولا يرغب في إصلاح أمره.
 
لماذا أحدثك عن مادة كيميائية تسري في دمك، وهي تسري منذ ولادتك لا تعرف عنها شيئًا؟ لأن الأوان قد آن أن تعرف أهمية هذه المادة، وضرورة أن تحافظ عليها، وأن تزيدها، وأن تجتنب كل شيء قد ينقصها، لأنها عماد رجولتك، ونقصها يهدمك.

المراجعة الحالية بتاريخ ٢٣:٠٦، ٧ نوفمبر ٢٠٢٥

تِسْتو

الهرمونات مواد كيميائية في البدن، وهي أنواع كثيرة، ولكل نوع منها عمل يؤديه. فمنها هرمونات تحفز النمو، وهرمونات تتحكم في هضم الطعام، وهرمونات جنسية تميزك عن النساء في مظهرك وجوهرك وأخلاقك، وغيرها من الوظائف.

الهرمونات كما يصفها علماء الأحياء هي ساعي البريد في الجسم، عملها توصيل أوامر الدماغ إلى أعضائك وتنظيم وظائف الأعضاء، وهي كثيرة لا يعنينا الحديث عنها في هذا الكتاب، ولكن ينبغي لك أن تعلم بعض الأساسيات عن بعضها لأن لها أثر في رجولتك، وأهم وأخطر ما ينبغي لك أن تعرفه الهرمونات الجنسية، التي تتولى تشكيل الذكر والأنثى، كل جنس بحسب الصفات اللازمة له.

الهرمون الجنسي الأهم للرجل هرمون الذكورة (التستوستيرون) Testosterone، وهو الذي خشن صوتك حين بلغت الحلم، وأنبت الشعر في جميع بدنك، وقوّى عظامك وعضلاتك وضخمها، وهو الذي يجعلك تشتهي النساء، ويحفز الشجاعة في قلبك عند مواجهة الخطر، ويعطيك كل الصفات البدنية والخلقية التي نميز بها الرجل عن المرأة.

بينما هرمون الأنوثة (الإستروجين) عكس الذكورة، يرقق صوت المرأة وينمي ثدييها وأردافها، وينشط الجهاز التناسلي، ويساعد في عمل الرحم والمبايض والتخصيب، ويرقق طبع المرأة، ويحفز الخوف عند الخطر، ويهيئ لها الرغبة في الرجال والاستسلام لمن يقودها، ويمنحها الصفات التي تتميز بها عن الرجل.

باختصار، كل ما تميز به الجنسين عن بعضهما بدنيًا ونفسيًا مسؤولية الهرمونات الجنسية.

في الأحوال الطبيعية، هرمون الذكورة كثير في الرجل قليل في المرأة، أما هرمون الأنوثة فكثير في المرأة قليل في الرجل. ووجود الهرمونين معًا لازم ليؤدي الجسم وظائفه، ويقع الخلل حين يقل هرمون الذكورة في الرجل عن حده ويكثر فيه الإستروجين. وتعاني المرأة حين يقل فيها هرمون الأنوثة ويزيد هرمون الذكورة. هذا الخلل في التوازن الطبيعي للهرمونات الجنسية - في الرجل أو المرأة - تظهر تغيرات بدنية ونفسية سيئة نعوذ بالله منها.

95 ٪ من التستوستيرون ينتج بشكل أساسي من الخصيتين في خلايا تسمى خلايا ليديغ، والبقية من غدتين فوق الكليتين.

يؤدي نقص هرمون الذكورة في الرجل إلى عديد من الأمراض البدنية والنفسية، منها: قلة الرغبة في النساء، وضعف انتصاب الذكر، والإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة الإنسولين، وصعوبة التركيز أو اتخاذ القرارات، واضطراب المزاج، وزيادة الشحم (الدهون) وخاصة في البطن (الكرش)، ونقص اللحم (العضلات)، وهشاشة العظام، وأمراض القلب، وتصلب الشرايين.

ومع نقص هرمون الذكورة يأتي ضعف العزيمة، وقلة الغيرة، والليونة، والتبلد، وانعدام الدافع والحافز، فلا يهتم بنفسه ولا يرغب في إصلاح أمره.

لماذا أحدثك عن مادة كيميائية تسري في دمك، وهي تسري منذ ولادتك لا تعرف عنها شيئًا؟ لأن الأوان قد آن أن تعرف أهمية هذه المادة، وضرورة أن تحافظ عليها، وأن تزيدها، وأن تجتنب كل شيء قد ينقصها، لأنها عماد رجولتك، ونقصها يهدمك.