الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نتف الإبط»

من كتاب أدب الرجل
طلا ملخص تعديل
ط (نقل Attahawy صفحة 220 إلى نتف الإبط)
 
(١ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ٢: سطر ٢:
الشعر الذي ينمو في الإبط، مع كثرة العرق في هذا الموضع، مرتع خصب للبكتيريا التي ترتع في الرطوبة والحرارة، فينتج عنها رائحة خبيثة، وتسبب الأمراض الجلدية. وإزالة هذا الشعر من سنن الفطرة، ومما يوصي به أهل الطب، ونتفه أولى من حلاقته بالموسى، لمن استطاع، فإن لم تستطع فاحلقه ولا بأس. ونتف الإبط ليس صعبًا، ويقدر عليه كل أحد، غير أننا لم نعتده في زماننا لسهولة الحلق بالشفرة. وطريقة النتف إما أن تجمع الشعر بإصبعيك وتجذبه، أو تنتفه بالمنماص (الملقط)، ويمكن أن تستعين بامرأتك تساعدك.
الشعر الذي ينمو في الإبط، مع كثرة العرق في هذا الموضع، مرتع خصب للبكتيريا التي ترتع في الرطوبة والحرارة، فينتج عنها رائحة خبيثة، وتسبب الأمراض الجلدية. وإزالة هذا الشعر من سنن الفطرة، ومما يوصي به أهل الطب، ونتفه أولى من حلاقته بالموسى، لمن استطاع، فإن لم تستطع فاحلقه ولا بأس. ونتف الإبط ليس صعبًا، ويقدر عليه كل أحد، غير أننا لم نعتده في زماننا لسهولة الحلق بالشفرة. وطريقة النتف إما أن تجمع الشعر بإصبعيك وتجذبه، أو تنتفه بالمنماص (الملقط)، ويمكن أن تستعين بامرأتك تساعدك.


ومن الخطأ الشائع نتيجة مشاهدة صور الممثلين واللاعبين من الغرب وأتباعهم من المشخصاتية المحليين، تراهم في الأفلام والإعلانات يتركون شعر الإبط، فيظن أتباعهم أن هذا من الرجولة، ويتوهم الشباب أن طول شعر الإبط مباح للرجل، حتى ظن بعض الشباب أنه علامة تميز الرجل دون المرأة، وهذا باطل لا يصح. بل الرجل والمرأة مأمورون بنتف الإبط ونظافته على السواء، وكلما كان الإبط أنعم من الشعر كان أحسن لهيئة الرجل، لأنه جمال في الشكل والرائحة ونظافة لا بد منها للصحة.
ومن الخطأ الشائع نتيجة مشاهدة صور الممثلين واللاعبين من الغرب وأتباعهم من المشخصاتية المحليين، تراهم في الأفلام والإعلانات يتركون شعر الإبط، فيظن أتباعهم أن هذا من الرجولة، ويتوهم الشباب أن طول شعر الإبط مباح للرجل، حتى ظن بعض الشباب أنه علامة تميز الرجل دون المرأة، حتى أن بعض النسويات ينادين الآن بحرية المرأة في إطالة شعر الإبط لتتساوى بالرجال، وهذا باطل لا يصح، وقبح لا يقبله إلا فاسد الفطرة. بل الرجل والمرأة مأمورون بنتف الإبط ونظافته على السواء، وكلما كان الإبط أنعم من الشعر كان أحسن لهيئة الرجل، لأنه جمال في الشكل والرائحة وطهارة لا بد منها لتمام الصحة.

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٥:٠٨، ٥ نوفمبر ٢٠٢٥

نتف الإبط

الشعر الذي ينمو في الإبط، مع كثرة العرق في هذا الموضع، مرتع خصب للبكتيريا التي ترتع في الرطوبة والحرارة، فينتج عنها رائحة خبيثة، وتسبب الأمراض الجلدية. وإزالة هذا الشعر من سنن الفطرة، ومما يوصي به أهل الطب، ونتفه أولى من حلاقته بالموسى، لمن استطاع، فإن لم تستطع فاحلقه ولا بأس. ونتف الإبط ليس صعبًا، ويقدر عليه كل أحد، غير أننا لم نعتده في زماننا لسهولة الحلق بالشفرة. وطريقة النتف إما أن تجمع الشعر بإصبعيك وتجذبه، أو تنتفه بالمنماص (الملقط)، ويمكن أن تستعين بامرأتك تساعدك.

ومن الخطأ الشائع نتيجة مشاهدة صور الممثلين واللاعبين من الغرب وأتباعهم من المشخصاتية المحليين، تراهم في الأفلام والإعلانات يتركون شعر الإبط، فيظن أتباعهم أن هذا من الرجولة، ويتوهم الشباب أن طول شعر الإبط مباح للرجل، حتى ظن بعض الشباب أنه علامة تميز الرجل دون المرأة، حتى أن بعض النسويات ينادين الآن بحرية المرأة في إطالة شعر الإبط لتتساوى بالرجال، وهذا باطل لا يصح، وقبح لا يقبله إلا فاسد الفطرة. بل الرجل والمرأة مأمورون بنتف الإبط ونظافته على السواء، وكلما كان الإبط أنعم من الشعر كان أحسن لهيئة الرجل، لأنه جمال في الشكل والرائحة وطهارة لا بد منها لتمام الصحة.