الفرق بين المراجعتين لصفحة: «يسلم الصغير على الكبير»

من كتاب أدب الرجل
طلا ملخص تعديل
ط (نقل Attahawy صفحة 242 إلى يسلم الصغير على الكبير)
 
(٢ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ٤: سطر ٤:
ومن قواعد التحية أن يسلم الصغير على الكبير، وراكب السيارة أو الفرس على الماشي على رجليه، والمار أو الماشي على القائم أو القاعد، والواحد على الجماعة، والجماعة الأقل عددًا على الجماعة الأكثر عددًا.
ومن قواعد التحية أن يسلم الصغير على الكبير، وراكب السيارة أو الفرس على الماشي على رجليه، والمار أو الماشي على القائم أو القاعد، والواحد على الجماعة، والجماعة الأقل عددًا على الجماعة الأكثر عددًا.


وهذا الترتيب الحكيم يحفظ الوقار للكبير، وييسر التحية ويرفع الحرج عن الناس ويزيد المحبة، كي لا ينتظر الراكب أن يسلم عليه الماشي والماشي ينتظر أن يسلم عليه الراكب حتى يبتعدان فلا يسلم أحدهما فتقع الوحشة والتنافر بين الناس.
وإذا التقى راكبان أو ماشيان كلاهما متقاربان في السن، فخيرهما الذي يبدأ بالسلام. وإذا التقت جماعتان كلاهما من نفس العدد والأعمار متقاربة، فخيرهم الذي يبدأ بالسلام. ويكفي أن يسلم واحد من جماعة فيرد عليه واحد من الجماعة الأخرى، لأن رد السلام فرض كفاية، إذا فعله واحد سقط التكليف عن البقية، وإن سلموا جميعًا وردوا جميعًا فهو خير.
 
وهذا الترتيب الحكيم يحفظ الوقار للكبير، وييسر الأمر ويرفع الحرج عن الناس ويزيد المحبة، كي لا ينتظر الراكب أن يسلم عليه الماشي والماشي ينتظر أن يسلم عليه الراكب حتى يبتعدان فلا يسلم أحدهما وتقع الوحشة والتنافر بين الناس.


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ علَى الكَبِيرِ، والمارُّ علَى القاعِدِ، والقَلِيلُ علَى الكَثِيرِ.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ علَى الكَبِيرِ، والمارُّ علَى القاعِدِ، والقَلِيلُ علَى الكَثِيرِ.

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٥:١٦، ٥ نوفمبر ٢٠٢٥

ترتيب التحية

عندما تلتقي بالناس، ينبغي أن تحيوا بعضكم بالسلام.

ومن قواعد التحية أن يسلم الصغير على الكبير، وراكب السيارة أو الفرس على الماشي على رجليه، والمار أو الماشي على القائم أو القاعد، والواحد على الجماعة، والجماعة الأقل عددًا على الجماعة الأكثر عددًا.

وإذا التقى راكبان أو ماشيان كلاهما متقاربان في السن، فخيرهما الذي يبدأ بالسلام. وإذا التقت جماعتان كلاهما من نفس العدد والأعمار متقاربة، فخيرهم الذي يبدأ بالسلام. ويكفي أن يسلم واحد من جماعة فيرد عليه واحد من الجماعة الأخرى، لأن رد السلام فرض كفاية، إذا فعله واحد سقط التكليف عن البقية، وإن سلموا جميعًا وردوا جميعًا فهو خير.

وهذا الترتيب الحكيم يحفظ الوقار للكبير، وييسر الأمر ويرفع الحرج عن الناس ويزيد المحبة، كي لا ينتظر الراكب أن يسلم عليه الماشي والماشي ينتظر أن يسلم عليه الراكب حتى يبتعدان فلا يسلم أحدهما وتقع الوحشة والتنافر بين الناس.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ علَى الكَبِيرِ، والمارُّ علَى القاعِدِ، والقَلِيلُ علَى الكَثِيرِ.