الفرق بين المراجعتين لصفحة: «فليأت أهله»

من كتاب أدب الرجل
(أنشأ الصفحة ب'قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أَحَدُكُم أَعجَبَتهُ المرأةُ، فَوَقَعَتْ في قَلبِهِ، فَلْيَعْمِدْ إلى امرأتِهِ ؛ فَلْيُواقِعْها، فإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ ما في نَفْسِهِ."')
 
ط (نقل Attahawy صفحة 244 إلى فليأت أهله)
 
(٢ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أَحَدُكُم أَعجَبَتهُ المرأةُ، فَوَقَعَتْ في قَلبِهِ، فَلْيَعْمِدْ إلى امرأتِهِ ؛ فَلْيُواقِعْها، فإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ ما في نَفْسِهِ."
= فليواقعها =
ينبغي للرجل أن يغض بصره عن الحرام، ولكن قد تقع منه النظرة دون قصد أو في لحظة ضعف. فإذا وقعت عينك على امرأة، عامدًا أو غير عامد، في الحقيقة أو على شاشة الهاتف ونحوه، فرأيت منها ما يحرك شهوتك، فاذهب إلى بيتك في أقرب وقت، وجامع امرأتك، يذهب عنك وسواس الشيطان وما تجد في نفسك من حرارة الشهوة.
 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أحَدُكُم أعجَبَتهُ المرأةُ، فَوَقَعَتْ في قَلبِهِ، فَلْيَعْمِدْ إلى امرأتِهِ؛ فَليُواقِعْها، فإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ ما في نَفسِهِ.

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٥:١٧، ٥ نوفمبر ٢٠٢٥

فليواقعها

ينبغي للرجل أن يغض بصره عن الحرام، ولكن قد تقع منه النظرة دون قصد أو في لحظة ضعف. فإذا وقعت عينك على امرأة، عامدًا أو غير عامد، في الحقيقة أو على شاشة الهاتف ونحوه، فرأيت منها ما يحرك شهوتك، فاذهب إلى بيتك في أقرب وقت، وجامع امرأتك، يذهب عنك وسواس الشيطان وما تجد في نفسك من حرارة الشهوة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أحَدُكُم أعجَبَتهُ المرأةُ، فَوَقَعَتْ في قَلبِهِ، فَلْيَعْمِدْ إلى امرأتِهِ؛ فَليُواقِعْها، فإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ ما في نَفسِهِ.