الفرق بين المراجعتين لصفحة: «لا تفاخر بها»
طلا ملخص تعديل |
ط (نقل Attahawy صفحة 39 إلى لا تفاخر بها) |
(لا فرق)
| |
المراجعة الحالية بتاريخ ٠٦:٥٨، ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥
لا تفاخر بها
لا تشتر سيارة تفاخر بها وأنت فقير، فالسيارة ليست للوجاهة الاجتماعية، وإنما هي صندوق متحرك على عجلات تنتقل بها من مكان إلى مكان لقضاء الحوائج، وربما تدل عند السفهاء على منزلتك لأنها بظنهم دليل على ثرائك أو فقرك، هؤلاء سفهاء فلا تكن منهم، وكم من صاحب مال يركب سيارة رخيصة، وهذا لا يعيبه، بل يراه الناس متواضعًا لعلمهم بقدرته على شراء سيارة فارهة. أمّا أن تكون فقيرًا وتنفق مدخراتك كلها في مقدم سيارة وتكسر ظهرك لسنين قادمة في سداد أقساطها فأنت أحمق، بعد وقت طال أو قصر ستعلم أن رأي الناس فيك لا يستحق كل ذلك، بل ربما رأوك سفيهًا مضيعًا لماله يريد التفاخر.
إن اضطررت لشراء سيارة فلتكن رخيصة، تؤدي الغرض ولا تثقل كاهليك بالدين، ولا بد قبلها من أن تكون لك دار خاصة بك، فلا معنى لأن تملك سيارة وأنت تسكن في بيت أبيك، ولا يزيدن ثمن سيارتك عن جزء صغير من مالك، فلا تضع جميع مالك فيها فتصيبها حادثة فيضيع مالك كله وتعود فقيرًا. ولا تقترض لها، وإن اضطررت لشرائها بالتقسيط فليكن التقسيط للبائع مباشرة لا لبنك وسيط فتقع في الربا المحرم.