الفرق بين المراجعتين لصفحة: «لا تنافس على امرأة»

من كتاب أدب الرجل
طلا ملخص تعديل
ط (نقل Attahawy صفحة 248 إلى لا تنافس على امرأة)
 
(١ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
= مزايدة خاسرة =
= مزايدة خاسرة =
إذا رأيت المرأة يتنافس عليها الرجال فلا تدخل معهم الحلبة، هذه معركة لا تستحق أن تضيع وقتك ومالك وجهدك فيها، ومزايدة من فاز بها خسر. فإنك إن نافستهم لتفوز بها، اضطررت للتنازل عن بعض حقك وربما عن بعض أخلاقك لترضيها، ولا بد من أن تزيد لها المهر والعطايا عن منافسيك، فترتفع قيمتها بسبب المنافسة عن قيمتها الحقيقية، وتظن في نفسها أنها خير من سائر النساء فتعيرك برضاها عنك والقبول بك، وهذا التنافس حرمه الله، فلا يحل لك أن تخطب على خطبة أخيك، ولا أن يخطب أخوك على خطبتك، فمن سبق فهو أولى إلا أن يأذن لك ويخرج هو من المنافسة أو تأذن له وتخرج أنت. هذا في التنافس على الخطبة، فكيف بالتنافس على العلاقات المحرمة.  
إذا رأيت المرأة يتنافس عليها الرجال فلا تدخل معهم الحلبة، هذه معركة لا تستحق أن تضيع وقتك ومالك وجهدك فيها، ومزايدة من فاز بها خسر، وبيع لا بركة فيه. فإنك إن نافستهم لتفوز بها، اضطررت للتنازل عن بعض حقك وربما عن بعض أخلاقك لترضيها، ولا بد من أن تزيد لها المهر والعطايا عن منافسيك، فترتفع قيمتها بسبب المنافسة عن قيمتها الحقيقية، وتظن في نفسها أنها خير من سائر النساء فتعيرك برضاها عنك والقبول بك، وهذا التنافس حرمه الله، فلا يحل لك أن تخطب على خطبة أخيك، ولا أن يخطب أخوك على خطبتك. وهذا في التنافس على الخطبة المشروعة، فكيف بالتنافس على العلاقات المحرمة.  


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لَا يَبِعِ الرَّجُلُ علَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبْ علَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، إِلَّا أَنْ يَأْذَنَ له.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لَا يَبِعِ الرَّجُلُ علَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبْ علَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، إِلَّا أَنْ يَأْذَنَ له.

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٥:١٩، ٥ نوفمبر ٢٠٢٥

مزايدة خاسرة

إذا رأيت المرأة يتنافس عليها الرجال فلا تدخل معهم الحلبة، هذه معركة لا تستحق أن تضيع وقتك ومالك وجهدك فيها، ومزايدة من فاز بها خسر، وبيع لا بركة فيه. فإنك إن نافستهم لتفوز بها، اضطررت للتنازل عن بعض حقك وربما عن بعض أخلاقك لترضيها، ولا بد من أن تزيد لها المهر والعطايا عن منافسيك، فترتفع قيمتها بسبب المنافسة عن قيمتها الحقيقية، وتظن في نفسها أنها خير من سائر النساء فتعيرك برضاها عنك والقبول بك، وهذا التنافس حرمه الله، فلا يحل لك أن تخطب على خطبة أخيك، ولا أن يخطب أخوك على خطبتك. وهذا في التنافس على الخطبة المشروعة، فكيف بالتنافس على العلاقات المحرمة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لَا يَبِعِ الرَّجُلُ علَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبْ علَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، إِلَّا أَنْ يَأْذَنَ له.