الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الجوع ملهبة»
(أنشأ الصفحة ب'== كُل في بيتك == لا تخرج من بيتك جائعًا، و لا تتسوق و أنت جائع، فهذا يغريك بشراء أشياء لا حاجة بك إليها. الصبي إذا خرج من بيته جائعًا نظر إلى ما في أيدي أقرانه، و اعتادت نفسه الطمع و سوء الخلق، و إذا شبع في بيت أبيه فلا سلطان لشهوة عليه.') |
ط (نقل Attahawy صفحة 102 إلى الجوع ملهبة) |
||
| (٧ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
== | == الجوع ملهبة == | ||
ما لم تدرب نفسك على احتمال الجوع زمنًا طويلًا، فلا تخرج من بيتك جائعًا، ولا تتسوق وأنت جائع، ولا تقرر أمرًا وأنت جائع. فإن حرارة الجوع ملهبة، لا تستطيع معها التفكير السليم، والجوع يذهب بالصبر، ويغريك بشراء أشياء لا حاجة بك إليها. | |||
لا تدع ابنك يخرج من بيته جائعًا فتمتد عيناه إلى ما في أيدي أقرانه، وتعتاد نفسه الطمع وسوء الخلق. من شبع في بيت أبيه فلا سلطان لشهوة ولا لأحد عليه. | |||
[[تصنيف: الطعام]] | |||
المراجعة الحالية بتاريخ ٠٢:٣٨، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٥
الجوع ملهبة
ما لم تدرب نفسك على احتمال الجوع زمنًا طويلًا، فلا تخرج من بيتك جائعًا، ولا تتسوق وأنت جائع، ولا تقرر أمرًا وأنت جائع. فإن حرارة الجوع ملهبة، لا تستطيع معها التفكير السليم، والجوع يذهب بالصبر، ويغريك بشراء أشياء لا حاجة بك إليها.
لا تدع ابنك يخرج من بيته جائعًا فتمتد عيناه إلى ما في أيدي أقرانه، وتعتاد نفسه الطمع وسوء الخلق. من شبع في بيت أبيه فلا سلطان لشهوة ولا لأحد عليه.