الفرق بين المراجعتين لصفحة: «ضرر المصابيح»

من كتاب أدب الرجل
لا ملخص تعديل
ط (نقل Attahawy صفحة 87 إلى ضرر المصابيح)
 
(٦ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
== إضاءة جيدة في بيتك أنفع من زيارة طبيب نفسي ==
== وضوء يضر ==
كثير من الضيق النفسي لك ولامرأتك ولولدك سببه إضاءة سيئة في بيتك من مصابيح رخيصة. ابحث في المصابيح الكهربية عن معيارين، شدة الضوء وتقاس باللومن، كلما زاد اللومن كانت أشد ضياءً، ودرجة حرارة الضوء، وتقاس بالكلڤن، من ألف إلى عشرة آلاف كلڤن. كلما قل الكلڤن مال الضوء إلى الصفرة، وأعطى الإحساس بالدفء والراحة والاسترخاء. وكلما زاد مال الضوء إلى الزرقة فصار أقرب إلى ضوء النهار وأعطى الإحساس بالنشاط والانتباه.
كثير من الضيق النفسي والصداع وسوء المزاج لك ولامرأتك ولولدك سببه إضاءة سيئة في بيتك أو مكتبك من مصابيح رخيصة.


لغرف المعيشة والنوم والمطبخ استعمل المصابيح بدرجة 2700 كلڤن، لونها دافئ أقرب إلى الصفرة، مريحة للعين والنفس. واحسب الدرجة المطلوبة من شدة الإضاءة حسب مساحة الغرفة. ابحث في الشبكة عن الطريقة الأمثل لإضاءة البيت.
أكثر الناس يبحث عن المصابيح بقدرة استهلاك الكهرباء بمعيار الوات، والصواب أن تبحث في المصباح عن معيارين، شدة الضوء وتقاس باللومن، كلما زاد اللومن كانت أشد ضياءً. ودرجة حرارة الضوء، وتقاس بالكلڤن، من ألف إلى عشرة آلاف كلڤن، لكن المصابيح المنزلية الشائعة تأتي بين 2700 كلڤن و 6500 كلڤن. كلما قل الكلڤن مال الضوء إلى الصفرة، وأعطى الإحساس بالدفء والراحة والاسترخاء. وكلما زاد مال الضوء إلى الزرقة صار أقرب إلى ضوء النهار وأعطى الإحساس بالنشاط والانتباه.
 
لغرف المعيشة والنوم استعمل المصابيح بدرجة 2700 كلڤن، نورها دافئ أقرب إلى الصفرة، مريحة للعين والنفس، وتساعد على الاسترخاء قبل النوم. للمطبخ يفضل 3000 إلى 4000 كلڤن لوضوح الرؤية، وللأماكن التي تحتاج لوضوح رؤية أكبر استعمل الضوء المائل إلى الزرقة حتى 6500 كلڤن، ولكن احذر من هذا الضوء الأزرق، فهو سبب في كثير من الأمراض، منها مرض السكر.
 
حساب الدرجة المطلوبة من شدة الإضاءة حسب مساحة الغرفة، ويكون بوحدات اللومن، أي شدة الإضاءة المتدفقة من المصباح، واللوكس، أي شدة الإضاءة الواقعة على الأسطح، وللمزيد من المعلومات ابحث في الشبكة عن الطريقة الأمثل لإضاءة البيت.

المراجعة الحالية بتاريخ ٢٢:١٣، ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥

وضوء يضر

كثير من الضيق النفسي والصداع وسوء المزاج لك ولامرأتك ولولدك سببه إضاءة سيئة في بيتك أو مكتبك من مصابيح رخيصة.

أكثر الناس يبحث عن المصابيح بقدرة استهلاك الكهرباء بمعيار الوات، والصواب أن تبحث في المصباح عن معيارين، شدة الضوء وتقاس باللومن، كلما زاد اللومن كانت أشد ضياءً. ودرجة حرارة الضوء، وتقاس بالكلڤن، من ألف إلى عشرة آلاف كلڤن، لكن المصابيح المنزلية الشائعة تأتي بين 2700 كلڤن و 6500 كلڤن. كلما قل الكلڤن مال الضوء إلى الصفرة، وأعطى الإحساس بالدفء والراحة والاسترخاء. وكلما زاد مال الضوء إلى الزرقة صار أقرب إلى ضوء النهار وأعطى الإحساس بالنشاط والانتباه.

لغرف المعيشة والنوم استعمل المصابيح بدرجة 2700 كلڤن، نورها دافئ أقرب إلى الصفرة، مريحة للعين والنفس، وتساعد على الاسترخاء قبل النوم. للمطبخ يفضل 3000 إلى 4000 كلڤن لوضوح الرؤية، وللأماكن التي تحتاج لوضوح رؤية أكبر استعمل الضوء المائل إلى الزرقة حتى 6500 كلڤن، ولكن احذر من هذا الضوء الأزرق، فهو سبب في كثير من الأمراض، منها مرض السكر.

حساب الدرجة المطلوبة من شدة الإضاءة حسب مساحة الغرفة، ويكون بوحدات اللومن، أي شدة الإضاءة المتدفقة من المصباح، واللوكس، أي شدة الإضاءة الواقعة على الأسطح، وللمزيد من المعلومات ابحث في الشبكة عن الطريقة الأمثل لإضاءة البيت.