الفرق بين المراجعتين لصفحة: «فانلة وسروال»

من كتاب أدب الرجل
لا ملخص تعديل
ط (نقل Attahawy صفحة 50 إلى فانلة وسروال)
 
(٦ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
== لا تجلس في بيتك بملابسك الداخلية ==
== فانلة وسروال ==
لا تجلس في بيتك بثياب لا تصلح للخروج أو استقبال الضيف، وكن في جميع أحوالك حسن المظهر، في ثياب حسنة، في بيتك كما في الخارج، وفي هذا ثلاث فوائد؛ أن تكون مستعدًا للخروج، وأن تحبك امرأتك، وأن يوقرك ولدك.
لا تجلس في بيتك بثياب لا تصلح للخروج أو استقبال الضيف، وكن في جميع أحوالك حسن المظهر، في ثياب حسنة، في بيتك كما في الخارج، وفي هذا ثلاث فوائد؛ أن تكون مستعدًا للخروج، وأن تحبك امرأتك، وأن يوقرك ولدك.


فينبغي لك أن تكون مستعدًا في أي وقت للخروج إذا طرأ أمر يستدعي منك الخروج متعجلًا، كمصيبة وقعت لأخيك فاستغاث بك، أو حريق في بيتك لا يمنحك وقتًا كافيًا لتلبس، أو غلام أصيب ووجب عليك أن تحمله إلى الطبيب، وأن تكون مستعدًا لاستقبال ضيف أتاك على غير موعد.
فينبغي لك أن تكون مستعدًا في أي وقت للخروج إذا طرأ أمر يستدعي منك الخروج متعجلًا، كمصيبة وقعت لأخيك فاستغاث بك، أو حريق في بيتك أو زلزال لا يمنحك وقتًا كافيًا لتلبس، أو غلام أصيب ووجب عليك أن تحمله إلى الطبيب، وينبغي أن تكون مستعدًا لاستقبال ضيف أتاك على غير موعد.
والفائدة الثانية، وهي مما يغفل عنه كثير من الناس، أن تكون حسن المنظر لامرأتك، فإنك إن جلست في بيتك بثياب رثة، وهيئة مزرية، هنت في عين امرأتك وأدخلت عليها الغم، وإذا نظرت إليك فلم يسرها ما ترى فقد أسأت عشرتها، ولها عليك أن تنظر إليك فتسرها كما لك عليها أن تنظر إليها فتسرك، وهذا أدعى للمحبة والألفة، وأن تعفها، لأنها ربما وقعت عيناها على رجال غيرك، فتقارن بينك بالفانلة المقطعة وبينهم في كامل زينتهم، فيدخل الشيطان إلى رأسها فيفتنها.


والفائدة الثانية، وهي مما يغفل عنه كثير من الناس، أن تكون حسن المنظر لامرأتك، فإنك إن جلست في بيتك بثياب رثة، وهيئة مزرية، هنت في عين امرأتك وأدخلت عليها الغم، وإذا نظرت إليك فلم يسرها ما ترى فقد أسأت عشرتها، ولها عليك أن تنظر إليك فتسرها كما لك عليها أن تنظر إليها فتسرك، وهذا أدعى للمحبة والألفة، وأن تعفها، لأنها ربما وقعت عيناها على رجال غيرك، فتقارن بينك بالفانلة المقطعة وبينهم في كامل زينتهم، فيدخل الشيطان إلى رأسها فيفتنها.
والفائدة الثانية، وهي مما يغفل عنه كثير من الناس، أن تكون حسن المنظر لامرأتك، فإنك إن جلست في بيتك بثياب رثة، وهيئة مزرية، هنت في عين امرأتك، وإذا نظرت إليك فلم يسرها ما ترى فقد أدخلت عليها الغم وأسأت عشرتها. وإن لها عليك أن تنظر إليك فتسرها كما لك عليها أن تنظر إليها فتسرك، وهذا أدعى للمحبة والألفة، وأن تعفها. إذ ربما وقعت عيناها على رجال غيرك، فتقارن بينكم، وهم في كامل زينتهم وأنت تجلس في البيت بفانلة مهلهلة يبرز منها كرشك، فيدخل الشيطان إلى رأسها فيفتنها.


وأما ولدك فإنهم إن لم يروك حسن الهيئة كامل الوقار، ونظروا إليك في سروالك الداخلي أو فانلة مهلهلة أو جورب مقطوع، سقطت هيبتك، وازردتك أعينهم، فلم يسمعوا لكلامك كما يسمع أبناء الرجل المهندم حسن الثياب والهيئة.
وأما ولدك فإنهم إن لم يروك حسن الهيئة كامل الوقار، ونظروا إليك في سروالك الداخلي أو فانلة مهلهلة أو جورب مقطوع، سقطت هيبتك، وازردتك أعينهم، فلم يسمعوا لكلامك كما يسمع أبناء الرجل المهندم حسن الثياب.
 
[[تصنيف: الزينة]]
[[تصنيف: اللباس]]

المراجعة الحالية بتاريخ ٠١:٤٠، ٥ نوفمبر ٢٠٢٥

فانلة وسروال

لا تجلس في بيتك بثياب لا تصلح للخروج أو استقبال الضيف، وكن في جميع أحوالك حسن المظهر، في ثياب حسنة، في بيتك كما في الخارج، وفي هذا ثلاث فوائد؛ أن تكون مستعدًا للخروج، وأن تحبك امرأتك، وأن يوقرك ولدك.

فينبغي لك أن تكون مستعدًا في أي وقت للخروج إذا طرأ أمر يستدعي منك الخروج متعجلًا، كمصيبة وقعت لأخيك فاستغاث بك، أو حريق في بيتك أو زلزال لا يمنحك وقتًا كافيًا لتلبس، أو غلام أصيب ووجب عليك أن تحمله إلى الطبيب، وينبغي أن تكون مستعدًا لاستقبال ضيف أتاك على غير موعد.

والفائدة الثانية، وهي مما يغفل عنه كثير من الناس، أن تكون حسن المنظر لامرأتك، فإنك إن جلست في بيتك بثياب رثة، وهيئة مزرية، هنت في عين امرأتك، وإذا نظرت إليك فلم يسرها ما ترى فقد أدخلت عليها الغم وأسأت عشرتها. وإن لها عليك أن تنظر إليك فتسرها كما لك عليها أن تنظر إليها فتسرك، وهذا أدعى للمحبة والألفة، وأن تعفها. إذ ربما وقعت عيناها على رجال غيرك، فتقارن بينكم، وهم في كامل زينتهم وأنت تجلس في البيت بفانلة مهلهلة يبرز منها كرشك، فيدخل الشيطان إلى رأسها فيفتنها.

وأما ولدك فإنهم إن لم يروك حسن الهيئة كامل الوقار، ونظروا إليك في سروالك الداخلي أو فانلة مهلهلة أو جورب مقطوع، سقطت هيبتك، وازردتك أعينهم، فلم يسمعوا لكلامك كما يسمع أبناء الرجل المهندم حسن الثياب.