الفرق بين المراجعتين لصفحة: «هرمون الذكورة»

من كتاب أدب الرجل
(أنشأ الصفحة ب'هرمونات الهرمونات الجنسية هرمونات تتولى تشكيل الذكر و الأنثى، كل جنس بحسب الصفات اللازمة له، و الهرمون الرئيسي فيها للرجل هرمون الذكورة (التستوستيرون) Testosterone، و هو الذي يخشن صوت الصبي عند البلوغ، و ينمي الشعر في جسمه، و يزيد كتلة العضلات و يقويها، و يزيد نم...')
 
طلا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
هرمونات
= هرمونات =
الهرمونات مواد كيماوية تنقل الرسائل في بدنك، وهي أنواع كثيرة، ولكل نوع منها وظيفة يؤديها، فمنها هرمونات تحفز النمو، وهرمونات تتحكم في هضم الطعام، وهرمونات جنسية تصنع الفرق بين الرجل والمرأة, وعدد آخر من الوظائف الحيوية. الهرمونات كما يصفها علماء الأحياء هي ساعي البريد في الجسم، عملها توصيل أوامر الدماغ إلى أعضائك وتنظيم وظائف الأعضاء، وهي كثيرة لا يعنينا الحديث عنها في هذا الكتاب، ولكن ينبغي لك أن تعلم بعضًا منها لأن لها أثر في فحولتك.


الهرمونات الجنسية هرمونات تتولى تشكيل الذكر و الأنثى، كل جنس بحسب الصفات اللازمة له، و الهرمون الرئيسي فيها للرجل هرمون الذكورة (التستوستيرون) Testosterone، و هو الذي يخشن صوت الصبي عند البلوغ، و ينمي الشعر في جسمه، و يزيد كتلة العضلات و يقويها، و يزيد نمو العظام و كثافتها، و يجعل الرجل يميل للنساء جنسيًا، و يحفز الشجاعة في مواجهة الخطر، و يعطي الذكر كل الصفات البدنية التي نميز بها الرجل عن المرأة. بينما هرمون الأنوثة (الإستروجين) عكس ذلك، يرقق صوت المرأة و ينمي ثدييها و أردافها، و ينشط الجهاز التناسلي، و يساعد في عمل الرحم و المبايض و التخصيب، و يرقق طبع المرأة، و يحفز الخوف عند الخطر، و يهيئ لها الرغبة في الرجال و الاستسلام لمن يقودها، و يمنحها الصفات التي تتميز بها عن الرجل. باختصار، كل ما تميز به الجنسين عن بعضهما بدنيًا و نفسيًا مسؤولية الهرمونات الجنسية.
الميلاتونين هرمون يؤدي دورًا في عملية النوم. ويرتبط إنتاج هرمون الميلاتونين وإفرازه في المخ بتوقيتات اليوم، إذ يزيد عندما يأتي الليل، وينقص في النهار. كما ينخفض إنتاجه مع التقدم في العمر.


هرمون الذكورة (التستوستيرون) هو الهرمون الأهم بين الهرمونات الجنسية، و هو كثير في الرجل قليل في المرأة، أما هرمون الأنوثة الإستروجين فكثير في المرأة قليل في الرجل، و وجود الهرمونين معًا لازم ليؤدي الجسم وظائفه، و يقع الخلل حين يقل هرمون الذكورة في الرجل أو يكثر فيه الإستروجين، و خلاف ذلك في المرأة، تعاني من المشاكل إذا قلت فيها هرمونات الأنوثة و زادت هرمونات الذكورة. إذا اختل التوازن الطبيعي للهرمونات الجنسية - في الرجل أو المرأة - تظهر تغيرات بدنية و نفسية سيئة نعوذ بالله منها.
الدوبامين هرمون وناقل عصبي، تصنعه الدماغ، وله دور في العديد من وظائف الجسم، بما في ذلك الذاكرة والحركة والتحفيز والمزاج والانتباه، وفي القدرة على التفكير والتخطيط، وفي الشعور بالمتعة، فهو يساعد على التركيز والعثور على الأشياء المثيرة للاهتمام. فرط الدوبامين أو نقصه يؤدي إلى أمراض مختلفة.
 
الهرمونات الجنسية هرمونات تتولى تشكيل الذكر والأنثى، كل جنس بحسب الصفات اللازمة له، والهرمون الرئيسي فيها للرجل هرمون الذكورة (التستوستيرون) Testosterone، وهو الذي يخشن صوت الصبي عند البلوغ، وينمي الشعر في جسمه، ويزيد كتلة العضلات ويقويها، ويزيد نمو العظام وكثافتها، ويجعل الرجل يميل للنساء جنسيًا، ويحفز الشجاعة في مواجهة الخطر، ويعطي الذكر كل الصفات البدنية التي نميز بها الرجل عن المرأة. بينما هرمون الأنوثة (الإستروجين) عكس ذلك، يرقق صوت المرأة وينمي ثدييها وأردافها، وينشط الجهاز التناسلي، ويساعد في عمل الرحم والمبايض والتخصيب، ويرقق طبع المرأة، ويحفز الخوف عند الخطر، ويهيئ لها الرغبة في الرجال والاستسلام لمن يقودها، ويمنحها الصفات التي تتميز بها عن الرجل. باختصار، كل ما تميز به الجنسين عن بعضهما بدنيًا ونفسيًا مسؤولية الهرمونات الجنسية.
 
هرمون الذكورة (التستوستيرون) هو الهرمون الأهم بين الهرمونات الجنسية، وهو كثير في الرجل قليل في المرأة، أما هرمون الأنوثة الإستروجين فكثير في المرأة قليل في الرجل، ووجود الهرمونين معًا لازم ليؤدي الجسم وظائفه، ويقع الخلل حين يقل هرمون الذكورة في الرجل أو يكثر فيه الإستروجين، وخلاف ذلك في المرأة، تعاني من المشاكل إذا قلت فيها هرمونات الأنوثة وزادت هرمونات الذكورة. إذا اختل التوازن الطبيعي للهرمونات الجنسية - في الرجل أو المرأة - تظهر تغيرات بدنية ونفسية سيئة نعوذ بالله منها.


التستوستيرون ينتج بشكل أساسي من الخصيتين في خلايا تسمى ''خلايا ليديغ''، أما في المرأة فينتجه المبيضان ولكن بكمية أقل.
التستوستيرون ينتج بشكل أساسي من الخصيتين في خلايا تسمى ''خلايا ليديغ''، أما في المرأة فينتجه المبيضان ولكن بكمية أقل.


يؤدي نقص هرمون الذكورة (التستوستيرون) في الرجل إلى عديد من المشاكل الصحية و النفسية، منها:
يؤدي نقص هرمون الذكورة في الرجل إلى عديد من المشاكل الصحية والنفسية، منها: انخفاض الرغبة الجنسية، وضعف انتصاب الذكر، وزيادة خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الأنسولين وزيادة دهون البطن (الكرش) ومستويات الكوليسترول غير الطبيعية، وصعوبة التركيز أو اتخاذ القرارات، والمزاج السيئ، وزيادة دهون الجسم، ونقص كتلة الجسم العضلية، ونقص كثافة العظام، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتصلب الشرايين، والسكري وسرطان البروستاتا.
 
* انخفاض الرغبة الجنسية.
* ضعف انتصاب الذكر.
* زيادة خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، مثل ارتفاع ضغط الدم و ارتفاع مستويات الأنسولين و زيادة دهون البطن (الكرش) و مستويات الكوليسترول غير الطبيعية.
* صعوبة التركيز أو اتخاذ القرارات.
* المزاج السيئ.
* زيادة دهون الجسم.
* نقص كتلة الجسم العضلية.
* نقص كثافة العظام.
* زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب و الأوعية الدموية.
* تصلب الشرايين.
* ارتفاع خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
* ارتفاع خطر الإصابة بمرض السكري.
*

مراجعة ٠٤:٣٢، ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٥

هرمونات

الهرمونات مواد كيماوية تنقل الرسائل في بدنك، وهي أنواع كثيرة، ولكل نوع منها وظيفة يؤديها، فمنها هرمونات تحفز النمو، وهرمونات تتحكم في هضم الطعام، وهرمونات جنسية تصنع الفرق بين الرجل والمرأة, وعدد آخر من الوظائف الحيوية. الهرمونات كما يصفها علماء الأحياء هي ساعي البريد في الجسم، عملها توصيل أوامر الدماغ إلى أعضائك وتنظيم وظائف الأعضاء، وهي كثيرة لا يعنينا الحديث عنها في هذا الكتاب، ولكن ينبغي لك أن تعلم بعضًا منها لأن لها أثر في فحولتك.

الميلاتونين هرمون يؤدي دورًا في عملية النوم. ويرتبط إنتاج هرمون الميلاتونين وإفرازه في المخ بتوقيتات اليوم، إذ يزيد عندما يأتي الليل، وينقص في النهار. كما ينخفض إنتاجه مع التقدم في العمر.

الدوبامين هرمون وناقل عصبي، تصنعه الدماغ، وله دور في العديد من وظائف الجسم، بما في ذلك الذاكرة والحركة والتحفيز والمزاج والانتباه، وفي القدرة على التفكير والتخطيط، وفي الشعور بالمتعة، فهو يساعد على التركيز والعثور على الأشياء المثيرة للاهتمام. فرط الدوبامين أو نقصه يؤدي إلى أمراض مختلفة.

الهرمونات الجنسية هرمونات تتولى تشكيل الذكر والأنثى، كل جنس بحسب الصفات اللازمة له، والهرمون الرئيسي فيها للرجل هرمون الذكورة (التستوستيرون) Testosterone، وهو الذي يخشن صوت الصبي عند البلوغ، وينمي الشعر في جسمه، ويزيد كتلة العضلات ويقويها، ويزيد نمو العظام وكثافتها، ويجعل الرجل يميل للنساء جنسيًا، ويحفز الشجاعة في مواجهة الخطر، ويعطي الذكر كل الصفات البدنية التي نميز بها الرجل عن المرأة. بينما هرمون الأنوثة (الإستروجين) عكس ذلك، يرقق صوت المرأة وينمي ثدييها وأردافها، وينشط الجهاز التناسلي، ويساعد في عمل الرحم والمبايض والتخصيب، ويرقق طبع المرأة، ويحفز الخوف عند الخطر، ويهيئ لها الرغبة في الرجال والاستسلام لمن يقودها، ويمنحها الصفات التي تتميز بها عن الرجل. باختصار، كل ما تميز به الجنسين عن بعضهما بدنيًا ونفسيًا مسؤولية الهرمونات الجنسية.

هرمون الذكورة (التستوستيرون) هو الهرمون الأهم بين الهرمونات الجنسية، وهو كثير في الرجل قليل في المرأة، أما هرمون الأنوثة الإستروجين فكثير في المرأة قليل في الرجل، ووجود الهرمونين معًا لازم ليؤدي الجسم وظائفه، ويقع الخلل حين يقل هرمون الذكورة في الرجل أو يكثر فيه الإستروجين، وخلاف ذلك في المرأة، تعاني من المشاكل إذا قلت فيها هرمونات الأنوثة وزادت هرمونات الذكورة. إذا اختل التوازن الطبيعي للهرمونات الجنسية - في الرجل أو المرأة - تظهر تغيرات بدنية ونفسية سيئة نعوذ بالله منها.

التستوستيرون ينتج بشكل أساسي من الخصيتين في خلايا تسمى خلايا ليديغ، أما في المرأة فينتجه المبيضان ولكن بكمية أقل.

يؤدي نقص هرمون الذكورة في الرجل إلى عديد من المشاكل الصحية والنفسية، منها: انخفاض الرغبة الجنسية، وضعف انتصاب الذكر، وزيادة خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الأنسولين وزيادة دهون البطن (الكرش) ومستويات الكوليسترول غير الطبيعية، وصعوبة التركيز أو اتخاذ القرارات، والمزاج السيئ، وزيادة دهون الجسم، ونقص كتلة الجسم العضلية، ونقص كثافة العظام، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتصلب الشرايين، والسكري وسرطان البروستاتا.