الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عمولة السمسار»

من كتاب أدب الرجل
(أنشأ الصفحة ب'سمسار مرخص إن لم تكن الوساطة التجارية (السمسرة) عملك الرسمي، وعندك رخصة قانونية بها، فلا تعمل سمسارًا بين أصحابك ومعارفك. إذا سألك صديق أو قريب عن مشتر لبيته أو سيارته، وعلمت أن فلانًا يبحث عن بيت أو سيارة بهذه المواصفات، فأخرجت هاتفك واتصلت به وأبلغته الخبر...')
 
طلا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
سمسار مرخص
سمسار مرخص


إن لم تكن الوساطة التجارية (السمسرة) عملك الرسمي، وعندك رخصة قانونية بها، فلا تعمل سمسارًا بين أصحابك ومعارفك. إذا سألك صديق أو قريب عن مشتر لبيته أو سيارته، وعلمت أن فلانًا يبحث عن بيت أو سيارة بهذه المواصفات، فأخرجت هاتفك واتصلت به وأبلغته الخبر وتم البيع، فإياك أن تسألهما عمولة الوساطة، واجعلها خدمة مجانية، فأنت لم تبذل جهدًا ولا أنفقت درهمًا للتوفيق بينهما، ولا هو عملك أصلًا، فاحتسبه صدقة ومعروفًا، تكسب به قلوبهم، وتجتنب الحرج والصداع إن كانا لا يرغبان في دخول وسيط بينهما ابتداءًا.
إن لم تكن الوساطة التجارية (السعي/السمسرة) عملك الرسمي، وعندك رخصة قانونية بها، فلا تعمل سمسارًا بين أصحابك ومعارفك. إذا سألك صديق أو قريب عن مشتر لبيته أو سيارته، وعلمت أن فلانًا يبحث عن بيت أو سيارة بهذه المواصفات، فأخرجت هاتفك واتصلت به وأبلغته الخبر وتم البيع، فإياك أن تسألهما عمولة الوساطة، فأنت لم تبذل جهدًا ولا أنفقت درهمًا للتوفيق بينهما، ولا هو عملك أصلًا، فاحتسبه صدقة ومعروفًا، تكسب به قلوبهم، وتجتنب الحرج والصداع إن كانا لا يرغبان في دخول وسيط بينهما ابتداءًا.


فإن كنت ولا بد راغبًا في تحصيل أجر عن بيعة كهذه، وجب عليك أولًا أن تخبرهما أن عندك المشتري وعندك البائع وأنك تريد عمولة من ثمن البيع إذا تم نظير التوفيق بينهما. ولا تنتظر حتى يتم البيع فتطالب بحقك، ولا تتركها مفتوحة فتقول حقي عندك يا فلان محفوظ، أو لا تنسني من حلاوة البيعة. بل حدد لهما الأجر أو النسبة التي تريد، واتفق معهما صراحة بلا مواربة. ولا ينبغي لك أن تقول أن السمسار يأخذ كذا فتطالب بمثل عمولته، فالسمسار مرخص، ويدفع الضرائب على أرباحه، ويبذل جهدًا في البحث عن المشتري والبائع، وربما أنفق بعض ماله حتى يتم البيع، حتى أنه يسمى في بعض البلاد حق السعي أما أنت فلم تخسر سوى ثمن مكالمة أو رسالة ولا بذلت جهدًا يستحق. وأرى لك ألا تقع في هذه ال
فإن كنت ولا بد راغبًا في تحصيل أجر عن بيعة كهذه، وجب عليك أولًا أن تخبرهما أن عندك المشتري وعندك البائع وأنك تريد عمولة من ثمن البيع إذا تم نظير التوفيق بينهما. ولا تنتظر حتى يتم البيع فتطالب بحقك، ولا تتركها مفتوحة فتقول حقي عندك يا فلان محفوظ، أو لا تنسني من حلاوة البيعة. بل حدد لهما الأجر أو النسبة التي تريد، واتفق معهما صراحة بلا مواربة. ولا ينبغي لك أن تقول أن السمسار يأخذ كذا فتطالب بمثل عمولته، فالسمسار مرخص، ويدفع الضرائب على أرباحه، ويبذل جهدًا في البحث عن المشتري والبائع، وربما أنفق بعض ماله حتى يتم البيع، حتى أنه يسمى في بعض البلاد حق السعي أما أنت فلم تخسر سوى ثمن مكالمة أو رسالة ولا بذلت جهدًا يستحق. وأرى لك ألا تقع في هذه المسألة فتحط من قدرك وتظهر طمعك.

مراجعة ٠٠:٤٤، ١ أكتوبر ٢٠٢٥

سمسار مرخص

إن لم تكن الوساطة التجارية (السعي/السمسرة) عملك الرسمي، وعندك رخصة قانونية بها، فلا تعمل سمسارًا بين أصحابك ومعارفك. إذا سألك صديق أو قريب عن مشتر لبيته أو سيارته، وعلمت أن فلانًا يبحث عن بيت أو سيارة بهذه المواصفات، فأخرجت هاتفك واتصلت به وأبلغته الخبر وتم البيع، فإياك أن تسألهما عمولة الوساطة، فأنت لم تبذل جهدًا ولا أنفقت درهمًا للتوفيق بينهما، ولا هو عملك أصلًا، فاحتسبه صدقة ومعروفًا، تكسب به قلوبهم، وتجتنب الحرج والصداع إن كانا لا يرغبان في دخول وسيط بينهما ابتداءًا.

فإن كنت ولا بد راغبًا في تحصيل أجر عن بيعة كهذه، وجب عليك أولًا أن تخبرهما أن عندك المشتري وعندك البائع وأنك تريد عمولة من ثمن البيع إذا تم نظير التوفيق بينهما. ولا تنتظر حتى يتم البيع فتطالب بحقك، ولا تتركها مفتوحة فتقول حقي عندك يا فلان محفوظ، أو لا تنسني من حلاوة البيعة. بل حدد لهما الأجر أو النسبة التي تريد، واتفق معهما صراحة بلا مواربة. ولا ينبغي لك أن تقول أن السمسار يأخذ كذا فتطالب بمثل عمولته، فالسمسار مرخص، ويدفع الضرائب على أرباحه، ويبذل جهدًا في البحث عن المشتري والبائع، وربما أنفق بعض ماله حتى يتم البيع، حتى أنه يسمى في بعض البلاد حق السعي أما أنت فلم تخسر سوى ثمن مكالمة أو رسالة ولا بذلت جهدًا يستحق. وأرى لك ألا تقع في هذه المسألة فتحط من قدرك وتظهر طمعك.