الفرق بين المراجعتين لصفحة: «شهوة الكلام»
ط (أزال التحويلة إلى 302) وسمان: أزال التحويلة المحرر المرئي: تبديل |
طلا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
من أدب الحديث أن تسمع أكثر مما تتكلم، وألا تقاطع محدثك لتكمل حديثه أو قصته أو | == أذنان ولسان == | ||
للكلام شهوة، وابن آدم يحب أن يتكلم فيُسمع، وكلما كبرت علمت أن هذا الطبع مكروه وأنك ينبغي أن تسيطر عليه وتقاومه ولا تخضع له. | |||
من أدب الحديث أن تسمع أكثر مما تتكلم، وألا تقاطع محدثك لتكمل حديثه أو تعارضه، ولا تكمل قصته أو تقطعها لأنك تعرفها. بل اصبر حتى ينتهي من كلامه، واستمع له وأنصت حتى تفهم كلامه. | |||
لا تسمع له بفارغ صبر تريد أن ينتهي من كلامه لتتكلم، لا تجعل الحوار منافسة على من منكما على الحق، بل اجعلها درسًا تتعلم منه شيئًا، وإن كان يسيرًا، فمحاولة تغيير قناعات الناس بالمناظرة لا طائل منها. | |||
مراجعة ٢٣:٢٨، ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٥
أذنان ولسان
للكلام شهوة، وابن آدم يحب أن يتكلم فيُسمع، وكلما كبرت علمت أن هذا الطبع مكروه وأنك ينبغي أن تسيطر عليه وتقاومه ولا تخضع له.
من أدب الحديث أن تسمع أكثر مما تتكلم، وألا تقاطع محدثك لتكمل حديثه أو تعارضه، ولا تكمل قصته أو تقطعها لأنك تعرفها. بل اصبر حتى ينتهي من كلامه، واستمع له وأنصت حتى تفهم كلامه.
لا تسمع له بفارغ صبر تريد أن ينتهي من كلامه لتتكلم، لا تجعل الحوار منافسة على من منكما على الحق، بل اجعلها درسًا تتعلم منه شيئًا، وإن كان يسيرًا، فمحاولة تغيير قناعات الناس بالمناظرة لا طائل منها.