الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مالك لك لا لعيالك»

من كتاب أدب الرجل
ط (نقل Attahawy صفحة 197 إلى مالك لك لا لعيالك)
لا ملخص تعديل
سطر ٤: سطر ٤:
والنفقة على امرأتك أن تطعمها إذا طعمت وأن تكسوها إذا كسيت، ومثل ذلك لولدك، أو ما نسميه اليوم الأساسيات أو الضرورات التي لا غنى عنها، وهذا ما سيحاسبك الله عليه إن قصرت فيه، وسائر مالك بعد ذلك لك، لا يسألك أحد منه شيئًا إلا سأل ما ليس له، إن شئت أعطيت وإن شئت منعت.
والنفقة على امرأتك أن تطعمها إذا طعمت وأن تكسوها إذا كسيت، ومثل ذلك لولدك، أو ما نسميه اليوم الأساسيات أو الضرورات التي لا غنى عنها، وهذا ما سيحاسبك الله عليه إن قصرت فيه، وسائر مالك بعد ذلك لك، لا يسألك أحد منه شيئًا إلا سأل ما ليس له، إن شئت أعطيت وإن شئت منعت.


لا تكثر من الهدايا التافهة التي يروج لها المشخصاتية، ولا تسرف في العطاء في غير منفعة، ولا تهد امرأتك وردًا وحليًا ثمينة ورحلات إلى المالديڤ، فالورد لا ينتفع به، والرحلات فيها ما قد علمت من الفتن والمعاصي، والحلي تكنزها بلا منفعة حتى ربما استغنت بها عنك.
لا تكثر من الهدايا التافهة التي يروج لها المشخصاتية، ولا تسرف في العطايا في غير منفعة، ولا تهد امرأتك وردًا وحليًا ثمينة ورحلات إلى المالديڤ، فالورد لا ينتفع به، والرحلات فيها ما قد علمت من الفتن والمعاصي، والحلي تكنزها بلا منفعة حتى ربما استغنت بها عنك.


لا تستثمر مالك في المرأة، ولا تكثر الهدايا والعطاء وتكتب لها العقارات والسيارات، تريد بذلك أن تشتري محبتها وحسن المعاشرة، وتظن أنها تحفظه لك عند الشدائد، فأكثر النساء لا يقدرن المعروف ولا يعترفن بالفضل، وإذا أعطيتها كل ما عندك ثم مررت بضائقة نسيت كل ذلك وقالت ما رأيت منك خيرًا قط، فاحفظ مالك في جيبك تجده عند الشدة، ولا تخرج منه إلا بالمعروف، تبقى امرأتك لك شاكرةً مطيعة، ويبقى أولادك غير مدللين بكثرة المال الذي يفسدهم.
لا تستثمر مالك في المرأة، ولا تكثر الهدايا والعطاء وتكتب لها العقارات والسيارات، تريد بذلك أن تشتري محبتها وحسن المعاشرة، وتظن أنها تحفظه لك عند الشدائد، فأكثر النساء لا يقدرن المعروف ولا يعترفن بالفضل، وإذا أعطيتها كل ما عندك ثم مررت بضائقة نسيت كل ذلك وقالت ما رأيت منك خيرًا قط، فاحفظ مالك في جيبك تجده عند الشدة، ولا تخرج منه إلا بالمعروف، تبقى امرأتك لك شاكرةً مطيعة، ويبقى أولادك غير مدللين بكثرة المال الذي يفسدهم.

مراجعة ٠٦:٣٥، ٩ نوفمبر ٢٠٢٥

مالك لك

من الأخطاء الشائعة بين الناس أن مال الرجل لامرأته وعياله، وأن كل ما يكسبه في يومه يرجع به إلى أهله فيضعه بين أيديهم، وهذا اختراع حديث لا أصل له، فليس لهم إلا النفقة بالمعروف، وما زاد عن ذلك فهو فضل ومنة.

والنفقة على امرأتك أن تطعمها إذا طعمت وأن تكسوها إذا كسيت، ومثل ذلك لولدك، أو ما نسميه اليوم الأساسيات أو الضرورات التي لا غنى عنها، وهذا ما سيحاسبك الله عليه إن قصرت فيه، وسائر مالك بعد ذلك لك، لا يسألك أحد منه شيئًا إلا سأل ما ليس له، إن شئت أعطيت وإن شئت منعت.

لا تكثر من الهدايا التافهة التي يروج لها المشخصاتية، ولا تسرف في العطايا في غير منفعة، ولا تهد امرأتك وردًا وحليًا ثمينة ورحلات إلى المالديڤ، فالورد لا ينتفع به، والرحلات فيها ما قد علمت من الفتن والمعاصي، والحلي تكنزها بلا منفعة حتى ربما استغنت بها عنك.

لا تستثمر مالك في المرأة، ولا تكثر الهدايا والعطاء وتكتب لها العقارات والسيارات، تريد بذلك أن تشتري محبتها وحسن المعاشرة، وتظن أنها تحفظه لك عند الشدائد، فأكثر النساء لا يقدرن المعروف ولا يعترفن بالفضل، وإذا أعطيتها كل ما عندك ثم مررت بضائقة نسيت كل ذلك وقالت ما رأيت منك خيرًا قط، فاحفظ مالك في جيبك تجده عند الشدة، ولا تخرج منه إلا بالمعروف، تبقى امرأتك لك شاكرةً مطيعة، ويبقى أولادك غير مدللين بكثرة المال الذي يفسدهم.