الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أغلق الأبواب وأطفئ الأنوار»
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
=== أغلق الأبواب وأطفئ النار والأنوار وغطّ الآنية === | === أغلق الأبواب وأطفئ النار والأنوار وغطّ الآنية === | ||
إذا خرجت من غرفة فأطفئ النور وأغلق الباب خلفك. عمر المصباح يُحسب بساعات عمله، فكلما أشعلته أكثر احتجت لتبديله أقرب، والضوء يهلك كهرباء بلا فائدة، وهذه إضاعة للمال، وبعض أنواع المصابيح يمكن أن تسخن حتى تكون سببًا في الحرائق. أما إغلاق الأبواب فيقيك تسلل الفئران والحشرات والشياطين إلى الغرف، والأبواب المغلقة تخفض درجة الحرارة عند الحريق وتحبس الدخان وتمنع الأكسجين عن اللهب فتؤخر انتشار الحريق في البيت وتمنع دخول الشياطين، لأنها أضعف من أن تفتح بابًا. | إذا خرجت من غرفة فأطفئ النور وأغلق الباب خلفك. عمر المصباح يُحسب بساعات عمله، فكلما أشعلته أكثر احتجت لتبديله أقرب، والضوء يهلك كهرباء بلا فائدة، وهذه إضاعة للمال، وبعض أنواع المصابيح يمكن أن تسخن حتى تكون سببًا في الحرائق. أما إغلاق الأبواب فيقيك تسلل الفئران والحشرات والشياطين إلى الغرف، والأبواب المغلقة تخفض درجة الحرارة عند الحريق وتحبس الدخان وتمنع الأكسجين عن اللهب فتؤخر انتشار الحريق في البيت وتمنع دخول الشياطين، لأنها أضعف من أن تفتح بابًا. | ||
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: '''غَطُّوا الإناءَ، وأَوْكُوا السِّقاءَ؛ فإنَّ في السَّنَةِ لَيْلَةً يَنْزِلُ فيها وَباءٌ، لا يَمُرُّ بإناءٍ ليسَ عليه غِطاءٌ، أوْ سِقاءٍ ليسَ عليه وِكاءٌ؛ إلَّا نَزَلَ فيه مِن ذلكَ الوَباءِ. وفي رِوايةٍ: فإنَّ في السَّنَةِ يَوْمًا يَنْزِلُ فيه وَباءٌ.''' | |||
وإذا أردت النوم أو الخروج فلا تترك في البيت نارًا مشتعلة، لا موقد غاز ولا حطب ولا أي نوع من النار، وإن أوقدت نارًا فلا تغفل عنها، لأن هذا باب خطر عظيم. | وإذا أردت النوم أو الخروج فلا تترك في البيت نارًا مشتعلة، لا موقد غاز ولا حطب ولا أي نوع من النار، وإن أوقدت نارًا فلا تغفل عنها، لأن هذا باب خطر عظيم. | ||
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: '''إنَّ هذِه النَّارَ إنَّما هي عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإِذَا نِمْتُمْ فأطْفِئُوهَا عَنْكُمْ.''' | |||
مراجعة ٠٣:٢٧، ٤ مارس ٢٠٢٦
أغلق الأبواب وأطفئ النار والأنوار وغطّ الآنية
إذا خرجت من غرفة فأطفئ النور وأغلق الباب خلفك. عمر المصباح يُحسب بساعات عمله، فكلما أشعلته أكثر احتجت لتبديله أقرب، والضوء يهلك كهرباء بلا فائدة، وهذه إضاعة للمال، وبعض أنواع المصابيح يمكن أن تسخن حتى تكون سببًا في الحرائق. أما إغلاق الأبواب فيقيك تسلل الفئران والحشرات والشياطين إلى الغرف، والأبواب المغلقة تخفض درجة الحرارة عند الحريق وتحبس الدخان وتمنع الأكسجين عن اللهب فتؤخر انتشار الحريق في البيت وتمنع دخول الشياطين، لأنها أضعف من أن تفتح بابًا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غَطُّوا الإناءَ، وأَوْكُوا السِّقاءَ؛ فإنَّ في السَّنَةِ لَيْلَةً يَنْزِلُ فيها وَباءٌ، لا يَمُرُّ بإناءٍ ليسَ عليه غِطاءٌ، أوْ سِقاءٍ ليسَ عليه وِكاءٌ؛ إلَّا نَزَلَ فيه مِن ذلكَ الوَباءِ. وفي رِوايةٍ: فإنَّ في السَّنَةِ يَوْمًا يَنْزِلُ فيه وَباءٌ.
وإذا أردت النوم أو الخروج فلا تترك في البيت نارًا مشتعلة، لا موقد غاز ولا حطب ولا أي نوع من النار، وإن أوقدت نارًا فلا تغفل عنها، لأن هذا باب خطر عظيم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ هذِه النَّارَ إنَّما هي عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإِذَا نِمْتُمْ فأطْفِئُوهَا عَنْكُمْ.