الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مشروع خيري»

من كتاب أدب الرجل
(أنشأ الصفحة ب'= مشروع خيري = الزواج ليس مشروعًا خيريًا، ولا بابًا من أبواب الصدقات، فلا تتصدق على امرأة بأن تتزوجها، ولا تتزوجها لتساعدها على حل مشاكلها. إذا كانت تعاني من مشاكل نفسية فادفع لها ثمن العلاج في العباسية أو العصفورية أو أي مصحة نفسية في بلدك، وإن كانت تعاني من...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
= مشروع خيري =
= مشروع خيري =
الزواج ليس مشروعًا خيريًا، ولا بابًا من أبواب الصدقات، فلا تتصدق على امرأة بأن تتزوجها، ولا تتزوجها لتساعدها على حل مشاكلها. إذا كانت تعاني من مشاكل نفسية فادفع لها ثمن العلاج في العباسية أو العصفورية أو أي مصحة نفسية في بلدك، وإن كانت تعاني من سوء معاملة زوج أمها أو يتحرش بها صاحب العمل، فساعدها في الانتقال للعيش مع أبيها أو العمل عند صاحب عمل يخاف الله. أما أن تقرر بدافع الشفقة عليها أن تتزوجها لحل مشاكلها فأنت أحمق يتصدق بحياته ومستقبله، ولن يجزيك الله خيرًا على قتل نفسك ولن تذكر لك هي أي تضحية حين ترى منك أدنى خطأ، لأن طبعها الغالب كفران العشير. الزواج للاستمتاع والولد والاستقرار والإشباع العاطفي والجنسي، لا للتضحية ولا للمقامرة.
الزواج ليس مشروعًا خيريًا، ولا بابًا من أبواب الصدقات، فلا تتصدق على امرأة بأن تتزوجها لتساعدها على حل مشاكلها.
 
إذا لقيت امرأة تعاني من مشاكل نفسية فادفع لها ثمن العلاج في العباسية أو العصفورية أو أي مصحة نفسية في بلدك، ولا تطمع في علاجها بنفسك، أنت تحمل من الأمراض النفسية ما يكفيك. وإن كانت تعاني من سوء معاملة زوج أمها أو يتحرش بها صاحب العمل، فساعدها في الانتقال للعيش مع أبيها أو العمل عند صاحب عمل يخاف الله. أما أن تقرر بدافع الشفقة عليها أن تتزوجها لحل مشاكلها فأنت أحمق يتصدق بحياته ومستقبله، ولن يجزيك الله خيرًا على قتل نفسك، ولن تذكر لك هي أي تضحية تصلح لمسلسلات رمضان حين ترى منك أدنى خطأ، لأن طبعها الغالب كفران العشير. الزواج للاستمتاع والولد والاستقرار والإشباع العاطفي والجنسي، لا للتضحية ولا للمقامرة.


[[ابدأ بإصلاح نفسك|pre]]
[[ابدأ بإصلاح نفسك|pre]]

مراجعة ٠٥:١٧، ١٤ يونيو ٢٠٢٦

مشروع خيري

الزواج ليس مشروعًا خيريًا، ولا بابًا من أبواب الصدقات، فلا تتصدق على امرأة بأن تتزوجها لتساعدها على حل مشاكلها.

إذا لقيت امرأة تعاني من مشاكل نفسية فادفع لها ثمن العلاج في العباسية أو العصفورية أو أي مصحة نفسية في بلدك، ولا تطمع في علاجها بنفسك، أنت تحمل من الأمراض النفسية ما يكفيك. وإن كانت تعاني من سوء معاملة زوج أمها أو يتحرش بها صاحب العمل، فساعدها في الانتقال للعيش مع أبيها أو العمل عند صاحب عمل يخاف الله. أما أن تقرر بدافع الشفقة عليها أن تتزوجها لحل مشاكلها فأنت أحمق يتصدق بحياته ومستقبله، ولن يجزيك الله خيرًا على قتل نفسك، ولن تذكر لك هي أي تضحية تصلح لمسلسلات رمضان حين ترى منك أدنى خطأ، لأن طبعها الغالب كفران العشير. الزواج للاستمتاع والولد والاستقرار والإشباع العاطفي والجنسي، لا للتضحية ولا للمقامرة.

pre