الفرق بين المراجعتين لصفحة: «لحيتك وشاربك»

من كتاب أدب الرجل
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
== أطلق لحيتك كالرجال ==
== أطلق لحيتك ولا تحلق شاربك ==
أطلق لحيتك وهذبها واعتن بها، ولا تحلقها بالموسى كالمخنثين المتشبهين بالنساء. واعلم أن اللحية فرض على كل رجل مسلم، لا يحل لك حلقها إلا مضطرًا. ومع أنه لا حاجة لهذه الإضافة ففرض الشرع يكفي، لكن أضيف أن أبحاثًا علمية واستفتاءات بين النساء وجدت أن النساء ينجذبن للملتحي بالفطرة، وحين سئلن عن السبب أجبن بأن اللحية توحي بالثقة والفحولة والهيبة والقدرة على رعاية الأسرة. حتى أن كثيرًا من الرجال الآن يطلقها من الأعاجم قبل العرب، وانتشرت بين المشاهير من الرياضيين وغيرهم.
أطلق لحيتك وأصلحها واعتن بها، ولا تحلقها. واعلم أن اللحية فرض على كل رجل مسلم، لا يحل لك حلقها إلا مضطرًا، وهذا باتفاق جمهور المذاهب ومعهم أهل الظاهر. ومع أنه لا حاجة لشيء بعد الشرع، ففرض الشرع يكفي، لكن أسوق لك ما يحثك على إطلاقها، أن أبحاثًا علمية واستفتاءات في الغرب وجدت أن النساء ينجذبن لصاحب اللحية بالفطرة، وحين سئلن عن السبب أجبن بأن اللحية توحي بالثقة والفحولة والهيبة والقدرة على رعاية الأسرة. حتى أن كثيرًا من الرجال الآن يطلقها من الأعاجم قبل العرب، وانتشرت بين المشاهير من الرياضيين والمشخصاتية وغيرهم، لأنها تزيد في الجاذبية.
 
ولا تحلق شاربك كما يفعل بعض المتدينين الجدد بغير علم، والصواب الأرجح كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تحفها أو تقصها، لا أن تحلقها بالموسى حلاقةً، ولكن اجعلها على حرف الشفاه، هذا أزين ولا يخالف الشرع.

مراجعة ١٧:٥٦، ٤ سبتمبر ٢٠٢٥

أطلق لحيتك ولا تحلق شاربك

أطلق لحيتك وأصلحها واعتن بها، ولا تحلقها. واعلم أن اللحية فرض على كل رجل مسلم، لا يحل لك حلقها إلا مضطرًا، وهذا باتفاق جمهور المذاهب ومعهم أهل الظاهر. ومع أنه لا حاجة لشيء بعد الشرع، ففرض الشرع يكفي، لكن أسوق لك ما يحثك على إطلاقها، أن أبحاثًا علمية واستفتاءات في الغرب وجدت أن النساء ينجذبن لصاحب اللحية بالفطرة، وحين سئلن عن السبب أجبن بأن اللحية توحي بالثقة والفحولة والهيبة والقدرة على رعاية الأسرة. حتى أن كثيرًا من الرجال الآن يطلقها من الأعاجم قبل العرب، وانتشرت بين المشاهير من الرياضيين والمشخصاتية وغيرهم، لأنها تزيد في الجاذبية.

ولا تحلق شاربك كما يفعل بعض المتدينين الجدد بغير علم، والصواب الأرجح كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تحفها أو تقصها، لا أن تحلقها بالموسى حلاقةً، ولكن اجعلها على حرف الشفاه، هذا أزين ولا يخالف الشرع.