الفرق بين المراجعتين لصفحة: «صلاة الجنازة»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
== احرص على تشييع الجنائز == | == احرص على تشييع الجنائز == | ||
لا تفوّت الصلاة على ميت شهدت جنازته وإن كنت لا تعرفه، وإن استطعت فاحضر الدفن، الأمر كله دقائق معدودات لا تضرك، وثواب اتباع الجنازة عظيم، وزيارة القبور ترقق القلب، والمواساة عند المصائب تزيد الود بين الأهل والجيران. وشهود الجنائز وتعزية المصاب من علامات نضج الرجل، فإن الصبيان يكسلون عن ذلك ولا يصبرون على مجالس العزاء، فإذا وجدت أحدًا قد اعتاد شهود الجنائز فاعلم أنه قد بلغ مبلغ الرجال. | لا تفوّت الصلاة على ميت شهدت جنازته وإن كنت لا تعرفه، وإن استطعت فاحضر الدفن، الأمر كله دقائق معدودات لا تضرك، وثواب اتباع الجنازة عظيم، وزيارة القبور ترقق القلب، والمواساة عند المصائب تزيد الود بين الأهل والجيران. وشهود الجنائز وتعزية المصاب من علامات نضج الرجل، فإن الصبيان يكسلون عن ذلك ولا يصبرون على مجالس العزاء، فإذا وجدت أحدًا قد اعتاد شهود الجنائز فاعلم أنه قد بلغ مبلغ الرجال. | ||
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَن شَهِدَ الجَنازَةَ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ ". قِيلَ : وَمَا القِيراطانِ ؟ قالَ : " مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ ". | |||
والناس يحسبون الزيارات لك أو عليك، فإذا لم تعتد زيارتهم ومواساتهم في مصائبهم، لم تجد حولك من يواسيك ويقف معك في مصائبك. | |||
مراجعة ١٩:٣٩، ٢٤ أغسطس ٢٠٢٥
احرص على تشييع الجنائز
لا تفوّت الصلاة على ميت شهدت جنازته وإن كنت لا تعرفه، وإن استطعت فاحضر الدفن، الأمر كله دقائق معدودات لا تضرك، وثواب اتباع الجنازة عظيم، وزيارة القبور ترقق القلب، والمواساة عند المصائب تزيد الود بين الأهل والجيران. وشهود الجنائز وتعزية المصاب من علامات نضج الرجل، فإن الصبيان يكسلون عن ذلك ولا يصبرون على مجالس العزاء، فإذا وجدت أحدًا قد اعتاد شهود الجنائز فاعلم أنه قد بلغ مبلغ الرجال.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَن شَهِدَ الجَنازَةَ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ ". قِيلَ : وَمَا القِيراطانِ ؟ قالَ : " مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ ".
والناس يحسبون الزيارات لك أو عليك، فإذا لم تعتد زيارتهم ومواساتهم في مصائبهم، لم تجد حولك من يواسيك ويقف معك في مصائبك.