الفرق بين المراجعتين لصفحة: «حيث يأذن لك»
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
== إذا كنت ضيفًا فاجلس حيث يأذن لك صاحب | == حيث يأذن لك == | ||
إذا كنت ضيفًا فاجلس حيث يأذن لك صاحب البيت، فصاحب البيت أدرى ببيته، وهو ملك له وسلطانه عليه، فلا يحل لك أن تجلس في بيته إلا حيث يأذن لك فتجلس، ولا تجلس في الموضع الذي اعتاد الجلوس فيه إلا بإذنه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "وَلَا يَقْعُدْ في بَيْتِهِ علَى تَكْرِمَتِهِ إلَّا بإذْنِهِ." ولا تثقل عليه بالطلب أن تجلس في موضع معين فيستحي منك، لأنه أدرى بمداخل بيته ومخارجه، فلا تأمن إن اخترت موضعًا غير الذي اختاره لك أن تطلع على عورات أهله، فالزم ما يأمرك به صاحب البيت ولا تتعداه. | |||
مراجعة ٢١:٢٦، ٧ سبتمبر ٢٠٢٥
حيث يأذن لك
إذا كنت ضيفًا فاجلس حيث يأذن لك صاحب البيت، فصاحب البيت أدرى ببيته، وهو ملك له وسلطانه عليه، فلا يحل لك أن تجلس في بيته إلا حيث يأذن لك فتجلس، ولا تجلس في الموضع الذي اعتاد الجلوس فيه إلا بإذنه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "وَلَا يَقْعُدْ في بَيْتِهِ علَى تَكْرِمَتِهِ إلَّا بإذْنِهِ." ولا تثقل عليه بالطلب أن تجلس في موضع معين فيستحي منك، لأنه أدرى بمداخل بيته ومخارجه، فلا تأمن إن اخترت موضعًا غير الذي اختاره لك أن تطلع على عورات أهله، فالزم ما يأمرك به صاحب البيت ولا تتعداه.