الفرق بين المراجعتين لصفحة: «لا تطارد امرأة رفضتك»
طلا ملخص تعديل |
طلا ملخص تعديل |
||
| سطر ٥: | سطر ٥: | ||
والرفض قد يكون صريحًا، وهذا أهون الأمر، ولا حاجة معه إلى تفكير وحسابات، فتكون قد أراحت واستراحت، وهذا لا يأتي إلا من امرأة عندها بديل لك أفضل منك، بفارق كبير، يكفي لأن تتخذ قرارًا حاسمًا، لا تردد فيه، فتجيب طلبك بأنها لا تفكر في الزواج، أو أنها مرتبطة برجل تنتظر أن يخطبها، أو أن فيك عيبًا يمنع زواجكما. | والرفض قد يكون صريحًا، وهذا أهون الأمر، ولا حاجة معه إلى تفكير وحسابات، فتكون قد أراحت واستراحت، وهذا لا يأتي إلا من امرأة عندها بديل لك أفضل منك، بفارق كبير، يكفي لأن تتخذ قرارًا حاسمًا، لا تردد فيه، فتجيب طلبك بأنها لا تفكر في الزواج، أو أنها مرتبطة برجل تنتظر أن يخطبها، أو أن فيك عيبًا يمنع زواجكما. | ||
وقد يكون الرفض صريحًا مخففًا كي لا تقطع الأمل عندك، حتى تظل قريبًا منها، كزوج محتمل عند الحاجة، وهذا حين تضعك في منطقة الصداقة friend zone فتقول أنها تراك أخًا أو صديقًا ولا تفكر فيك ولم تفكر فيك كزوج، وهذا الجواب يدخل في الرفض الصريح، لكنه معلق، والغاية منه أن تبقيك قريبًا منها، لا تريد أن تخسرك، لأن لك مزايا تقدمها، فقد تكون زميل عمل يساعدها في مهام وظيفتها، أو | وقد يكون الرفض صريحًا مخففًا كي لا تقطع الأمل عندك، حتى تظل قريبًا منها، كمزود خدمات مجانية، أو كزوج محتمل عند الحاجة، وهذا حين تضعك في منطقة الصداقة friend zone فتقول أنها تراك أخًا أو صديقًا ولا تفكر فيك ولم تفكر فيك كزوج، وهذا الجواب يدخل في الرفض الصريح، لكنه معلق، والغاية منه أن تبقيك قريبًا منها، لا تريد أن تخسرك، لأن لك مزايا تقدمها، فقد تكون زميل عمل يساعدها في مهام وظيفتها، أو زميل دراسة تذاكر لها وتساعدها في الامتحانات، أو رجلًا تافهًا تقدم لها الهدايا وتخرج معها إلى المطاعم وأماكن الترفيه وتدفع عنها، وهي في الوقت ذاته ترغب في رجل غيرك، أو تنتظر أن يخطبها من هو أحسن منك، وتنتفع بك حتى يأتي فارس أحلامها المنشود. | ||
مراجعة ٠١:٢٠، ١٤ سبتمبر ٢٠٢٥
لا تطاردها
كل رجل - وإن كان أكمل الرجال - معرض للرفض من امرأة رغب فيها، وقد يقع الرفض ابتداءً من لحظة أن تكلمها وتبدي رغبتك في زواجها أو خطبتها أو حتى مرافقتها في الحرام، فتأبى عليك، وقد يقع الرفض بعد قبولها ومرور وقت طال أو قصر، فتتغير لك وتريك وجهًا غير الذي رأيته من قبل، وقد يقع ذلك وقد خطبتها، وقد يقع وقد تزوجتها، وقد يقع وقد ولدت لك أربعين من الولد. فلا بد لك إن رأيت الرفض صريحًا، أو كان تلميحًا، أو رأيت علامات تدل عليه، لا بد لك ولا مخرج من أن تقنع بالرفض، وتولي عنها لا تنظر خلفك، فالنساء كثير، وليس عند امرأة ما ليس عند غيرها، ولو كانت أكمل النساء.
والرفض قد يكون صريحًا، وهذا أهون الأمر، ولا حاجة معه إلى تفكير وحسابات، فتكون قد أراحت واستراحت، وهذا لا يأتي إلا من امرأة عندها بديل لك أفضل منك، بفارق كبير، يكفي لأن تتخذ قرارًا حاسمًا، لا تردد فيه، فتجيب طلبك بأنها لا تفكر في الزواج، أو أنها مرتبطة برجل تنتظر أن يخطبها، أو أن فيك عيبًا يمنع زواجكما.
وقد يكون الرفض صريحًا مخففًا كي لا تقطع الأمل عندك، حتى تظل قريبًا منها، كمزود خدمات مجانية، أو كزوج محتمل عند الحاجة، وهذا حين تضعك في منطقة الصداقة friend zone فتقول أنها تراك أخًا أو صديقًا ولا تفكر فيك ولم تفكر فيك كزوج، وهذا الجواب يدخل في الرفض الصريح، لكنه معلق، والغاية منه أن تبقيك قريبًا منها، لا تريد أن تخسرك، لأن لك مزايا تقدمها، فقد تكون زميل عمل يساعدها في مهام وظيفتها، أو زميل دراسة تذاكر لها وتساعدها في الامتحانات، أو رجلًا تافهًا تقدم لها الهدايا وتخرج معها إلى المطاعم وأماكن الترفيه وتدفع عنها، وهي في الوقت ذاته ترغب في رجل غيرك، أو تنتظر أن يخطبها من هو أحسن منك، وتنتفع بك حتى يأتي فارس أحلامها المنشود.