الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الخاتم»

من كتاب أدب الرجل
(أنشأ الصفحة ب'الخاتم')
 
طلا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
الخاتم
== خاتم ==
الخاتم من الزينة المباحة للرجال، وليس خاصًا بالنساء، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس خاتمًا يختم به رسائله إلى الملوك، لهذا سمي الخاتم خاتمًا لأنك تختم به فيطبع النقش الذي فيه على الرسالة، وكذلك فعل بعض أصحابه رضي الله عنهم. والخاتم لا يسقط وقار الرجل كما يظن بعض العوام.
لا تلبس خاتمًا من ذهب، لأن الذهب حرام على الرجال من أمة محمد صلى الله عليه وسلم حلال للنساء، ويجوز من الحديد أو النحاس أو البلاتين أو أي معدن آخر، ويجوز من الفضة لأن خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من الفضة، واجتنب التنجستين، لأنه شديد الصلابة، فإن تورم إصبعك أو أصبت واحتجت لقص الخاتم فإن الطبيب سيحتاج لأدوات خاصة لقص التنجستين لا تتوافر في كل مكان، وربما أدى ذلك إلى بتر إصبعك. ولا تلبس أكثر من خاتم كما يفعل السوقة والمشخصاتية الذين يتزينون كالنساء ليلفتوا الأنظار. وإذا أردت زيادة في الزينة فاجعل في فص خاتمك نقشًا خاصًا بك ينقشه لك صائغ الفضة، كاسمك أو حكمة تحبها ونحو ذلك. كان نقش خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث كلمات "محمد رسول الله" مكتوبة في ثلاثة سطور. ولا تهمل تناسق لون فص الخاتم مع ألوان ملابسك، زيادةً في حسن المظهر.
 
لا تضع الخاتم في الإصبع الوسطى أو في السبابة، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن يتختم فيهما، ويجوز في بقية الأصابع الإبهام والبنصر والخنصر، وقد صح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلبس خاتمه في الخنصر، لكنه لم يأمر أصحابه بذلك، فلك أن تقلده صلى الله عليه وسلم أو أن تلبسه في الإبهام أو البنصر وليس عليك وزر.
 
لا بأس بأن تضع الخاتم في يمينك أو شمالك، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لبس الخاتم في يمينه وفي شماله، لكننا ننصح لتمام الزينة أن تخالف اليد التي بها الساعة، فإن كنت تلبس الساعة في يمينك فالبس الخاتم في خنصر شمالك، حتى لا تكون الحلي كلها في جهة واحدة والأخرى خالية.
 
لا تنس عند الوضوء أن تحرك الخاتم من مكانه ليصل الماء إلى جميع إصبعك حتى يصح الوضوء، وليس عليك خلعه تمامًا إن كان تحريكه يكفي لوصول الماء.

مراجعة ٠٥:٤٥، ٢ أكتوبر ٢٠٢٥

خاتم

الخاتم من الزينة المباحة للرجال، وليس خاصًا بالنساء، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس خاتمًا يختم به رسائله إلى الملوك، لهذا سمي الخاتم خاتمًا لأنك تختم به فيطبع النقش الذي فيه على الرسالة، وكذلك فعل بعض أصحابه رضي الله عنهم. والخاتم لا يسقط وقار الرجل كما يظن بعض العوام. لا تلبس خاتمًا من ذهب، لأن الذهب حرام على الرجال من أمة محمد صلى الله عليه وسلم حلال للنساء، ويجوز من الحديد أو النحاس أو البلاتين أو أي معدن آخر، ويجوز من الفضة لأن خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من الفضة، واجتنب التنجستين، لأنه شديد الصلابة، فإن تورم إصبعك أو أصبت واحتجت لقص الخاتم فإن الطبيب سيحتاج لأدوات خاصة لقص التنجستين لا تتوافر في كل مكان، وربما أدى ذلك إلى بتر إصبعك. ولا تلبس أكثر من خاتم كما يفعل السوقة والمشخصاتية الذين يتزينون كالنساء ليلفتوا الأنظار. وإذا أردت زيادة في الزينة فاجعل في فص خاتمك نقشًا خاصًا بك ينقشه لك صائغ الفضة، كاسمك أو حكمة تحبها ونحو ذلك. كان نقش خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث كلمات "محمد رسول الله" مكتوبة في ثلاثة سطور. ولا تهمل تناسق لون فص الخاتم مع ألوان ملابسك، زيادةً في حسن المظهر.

لا تضع الخاتم في الإصبع الوسطى أو في السبابة، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن يتختم فيهما، ويجوز في بقية الأصابع الإبهام والبنصر والخنصر، وقد صح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلبس خاتمه في الخنصر، لكنه لم يأمر أصحابه بذلك، فلك أن تقلده صلى الله عليه وسلم أو أن تلبسه في الإبهام أو البنصر وليس عليك وزر.

لا بأس بأن تضع الخاتم في يمينك أو شمالك، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لبس الخاتم في يمينه وفي شماله، لكننا ننصح لتمام الزينة أن تخالف اليد التي بها الساعة، فإن كنت تلبس الساعة في يمينك فالبس الخاتم في خنصر شمالك، حتى لا تكون الحلي كلها في جهة واحدة والأخرى خالية.

لا تنس عند الوضوء أن تحرك الخاتم من مكانه ليصل الماء إلى جميع إصبعك حتى يصح الوضوء، وليس عليك خلعه تمامًا إن كان تحريكه يكفي لوصول الماء.