الفرق بين المراجعتين لصفحة: «المرأة لا تربي رجلا»

من كتاب أدب الرجل
(أنشأ الصفحة ب'العين حق بارك لأخيك إذا أعجبتك نعمة أنعمها الله على أخيك فبارك له، كي لا تصيبه عينك، قل له بارك الله لك في كذا أو بارك الله فيك أو مبارك عليك كذا أو حتى مبارك أو مبروك كما يقول المصريون. فهذا الدعاء بالبركة يبطل أثر العين قبل أن تصيب. كيف تبطل اثر العين بعدما...')
 
طلا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
العين حق
الرجولة حمل ثقيل، لا يحمله ولا يعرف قدره إلا الرجل، ولا تستطيع امرأة تصوره لأنها لم تخلق له، كما أن الرجل لم يخلق للحمل والرضاع واحتضان الصغير في مهده، هذا عمل لا يمكن للرجل تصوره لأنه غير مهيأ له.


بارك لأخيك
ولأن فاقد الشيء لا يعطيه، فإنه لا ينبغي للمرأة أن تربي رجلًا، ولن تستطيع أن تنقل له مقومات الرجولة لأنها خارجة عن تصورها، ولا ينبغي لمن يحمل مسؤولية صبي أن يعهد به إلى امرأة تربيه، إلا السنين الأولى من عمره التي يحتاج فيها إلى الأوليات، كيف يأكل يأكل ويشرب بيمينه وينظف نفسه من القذر ويلبس ثيابه وحده ومثل هذا مما تعلمته من أمك وانت ابن بضع سنين، والأنثى والذكر فيه سواء.


إذا أعجبتك نعمة أنعمها الله على أخيك فبارك له، كي لا تصيبه عينك، قل له بارك الله لك في كذا أو بارك الله فيك أو مبارك عليك كذا أو حتى مبارك أو مبروك كما يقول المصريون. فهذا الدعاء بالبركة يبطل أثر العين قبل أن تصيب.
حين يبلغ الابن من عمره ما يكفي للتمييز تنتقل مسؤولية تربيته إلى أبيه، فيخرج به إلى مجالس الرجال ويعلمه أوليات الرجولة، التي تميز الرجل عن المرأة، ويحادثه حديث الرجال.
 
كيف تبطل اثر العين بعدما اصابت
 
الحسد والعين
 
ما شاء الله لما أعجبك من نعمة الله عليك.

مراجعة ١٧:٤٦، ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٥

الرجولة حمل ثقيل، لا يحمله ولا يعرف قدره إلا الرجل، ولا تستطيع امرأة تصوره لأنها لم تخلق له، كما أن الرجل لم يخلق للحمل والرضاع واحتضان الصغير في مهده، هذا عمل لا يمكن للرجل تصوره لأنه غير مهيأ له.

ولأن فاقد الشيء لا يعطيه، فإنه لا ينبغي للمرأة أن تربي رجلًا، ولن تستطيع أن تنقل له مقومات الرجولة لأنها خارجة عن تصورها، ولا ينبغي لمن يحمل مسؤولية صبي أن يعهد به إلى امرأة تربيه، إلا السنين الأولى من عمره التي يحتاج فيها إلى الأوليات، كيف يأكل يأكل ويشرب بيمينه وينظف نفسه من القذر ويلبس ثيابه وحده ومثل هذا مما تعلمته من أمك وانت ابن بضع سنين، والأنثى والذكر فيه سواء.

حين يبلغ الابن من عمره ما يكفي للتمييز تنتقل مسؤولية تربيته إلى أبيه، فيخرج به إلى مجالس الرجال ويعلمه أوليات الرجولة، التي تميز الرجل عن المرأة، ويحادثه حديث الرجال.