الفرق بين المراجعتين لصفحة: «المرأة لا تربي رجلا»

من كتاب أدب الرجل
طلا ملخص تعديل
طلا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
الرجولة حمل ثقيل، لا يحمله ولا يعرف قدره إلا الرجل، ولا تستطيع امرأة تصوره لأنها لم تخلق له، كما أن الرجل لم يخلق للحمل والرضاع واحتضان الصغير في مهده، هذا عمل لا يمكن للرجل تصوره لأنه غير مهيأ له.
الرجولة حمل ثقيل، لا يحمله ولا يعرف قدره إلا الرجل، ولا تستطيع امرأة تصوره لأنها لم تخلق له، كما أن الرجل لم يخلق للحمل والرضاع واحتضان الصغير في مهده، هذا عمل لا يمكن للرجل تصوره لأنه غير مهيأ له.


ولأن فاقد الشيء لا يعطيه، فإنه لا ينبغي للمرأة أن تربي رجلًا، ولن تستطيع أن تنقل له مقومات الرجولة لأنها خارجة عن تصورها، وإن ظنت أنها تعرفها. ولا ينبغي لمن يحمل مسؤولية صبي أن يعهد به إلى امرأة تربيه، إلا السنين الأولى من عمره التي يحتاج فيها إلى الأوليات، كيف يأكل يأكل ويشرب بيمينه وينظف نفسه من القذر ويلبس ثيابه وحده ومثل هذا مما تعلمته من أمك وانت ابن بضع سنين، والأنثى والذكر فيه سواء.
ولأن فاقد الشيء لا يعطيه، فإنه لا ينبغي للمرأة ولا قدرة لها أن تربي رجلًا، ولن تستطيع أن تنقل له مقومات الرجولة لأنها خارجة عن تصورها، وإن ظنت أنها تعرفها. ولا ينبغي لمن يحمل مسؤولية صبي أن يعهد به إلى امرأة تربيه، إلا السنين الأولى من عمره التي يحتاج فيها إلى الأوليات، كيف يأكل يأكل ويشرب بيمينه وينظف نفسه من القذر ويلبس ثيابه وحده ومثل هذا مما تعلمته من أمك وانت ابن بضع سنين، والأنثى والذكر فيه سواء.


حين يبلغ الابن من عمره ما يكفي للتمييز تنتقل مسؤولية تربيته إلى أبيه، فيخرج به إلى مجالس الرجال ويعلمه أوليات الرجولة، التي تميز الرجل عن المرأة، ويحادثه حديث الرجال.
حين يبلغ الابن من عمره ما يكفي للتمييز تنتقل مسؤولية تربيته إلى أبيه، فيخرج به إلى مجالس الرجال ويعلمه أوليات الرجولة، التي تميز الرجل عن المرأة، ويحادثه حديث الرجال. ويتعلم من رفاقه أكثر مما يتعلم من أبيه، ففي كل مرة يأتي بفعل مستقبح من الرجال بالفطرة سيجلده رفاقه جلدًا بلا هوادة حتى يتعلم، سيتنمرون له، ويسخرون من نعومته وضعفه حتى يخشن ويقوى، أما ابن أمه فمجلسه في المطبخ مع أمه، ينظر إلى العالم من النافذة، يتطلع إلى الصبيان يلعبون في الشارع، ويتوق للعب معهم، لكن أمه تخاف عليه الإصابة، وتخاف على ملابسه أن تتسخ فتضطر لغسلها، وهذا ما يسمونه في علم النفس "طفل نافذة المطبخ".

مراجعة ٠٠:٠٨، ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥

الرجولة حمل ثقيل، لا يحمله ولا يعرف قدره إلا الرجل، ولا تستطيع امرأة تصوره لأنها لم تخلق له، كما أن الرجل لم يخلق للحمل والرضاع واحتضان الصغير في مهده، هذا عمل لا يمكن للرجل تصوره لأنه غير مهيأ له.

ولأن فاقد الشيء لا يعطيه، فإنه لا ينبغي للمرأة ولا قدرة لها أن تربي رجلًا، ولن تستطيع أن تنقل له مقومات الرجولة لأنها خارجة عن تصورها، وإن ظنت أنها تعرفها. ولا ينبغي لمن يحمل مسؤولية صبي أن يعهد به إلى امرأة تربيه، إلا السنين الأولى من عمره التي يحتاج فيها إلى الأوليات، كيف يأكل يأكل ويشرب بيمينه وينظف نفسه من القذر ويلبس ثيابه وحده ومثل هذا مما تعلمته من أمك وانت ابن بضع سنين، والأنثى والذكر فيه سواء.

حين يبلغ الابن من عمره ما يكفي للتمييز تنتقل مسؤولية تربيته إلى أبيه، فيخرج به إلى مجالس الرجال ويعلمه أوليات الرجولة، التي تميز الرجل عن المرأة، ويحادثه حديث الرجال. ويتعلم من رفاقه أكثر مما يتعلم من أبيه، ففي كل مرة يأتي بفعل مستقبح من الرجال بالفطرة سيجلده رفاقه جلدًا بلا هوادة حتى يتعلم، سيتنمرون له، ويسخرون من نعومته وضعفه حتى يخشن ويقوى، أما ابن أمه فمجلسه في المطبخ مع أمه، ينظر إلى العالم من النافذة، يتطلع إلى الصبيان يلعبون في الشارع، ويتوق للعب معهم، لكن أمه تخاف عليه الإصابة، وتخاف على ملابسه أن تتسخ فتضطر لغسلها، وهذا ما يسمونه في علم النفس "طفل نافذة المطبخ".