الفرق بين المراجعتين لصفحة: «ما تقول عند المصيبة»
ط (نقل Attahawy صفحة 196 إلى ما تقول عند المصيبة) |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
= عند المصيبة = | |||
إذا أصابتك مصيبة فقل: | إذا أصابتك مصيبة فقل: | ||
إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي في مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لي خَيْرًا منها. | إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي في مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لي خَيْرًا منها. | ||
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما مِن عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فيَقولُ | قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: '''ما مِن عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فيَقولُ إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي في مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لي خَيْرًا منها، إلَّا أَجَرَهُ اللَّهُ في مُصِيبَتِهِ، وَأَخْلَفَ له خَيْرًا منها.''' | ||
[[لست صديق ابنك|pre]] | |||
مراجعة ٠٩:٣٤، ٢٢ يونيو ٢٠٢٦
عند المصيبة
إذا أصابتك مصيبة فقل:
إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي في مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لي خَيْرًا منها.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما مِن عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فيَقولُ إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي في مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لي خَيْرًا منها، إلَّا أَجَرَهُ اللَّهُ في مُصِيبَتِهِ، وَأَخْلَفَ له خَيْرًا منها.