الفرق بين المراجعتين لصفحة: «كهف الرجل»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
== لا تكثر الجلوس في البيت == | == لا تكثر الجلوس في البيت == | ||
إذا طال بقاؤك في البيت قل الشوق إليك، وذهبت هيبتك، وتبرم بك نساؤك وعيالك وضاقت صدورهم، وألفوك فلا يسمعون لك نصيحة ولا يطيعون لك | إذا طال بقاؤك في البيت قل الشوق إليك، وذهبت هيبتك، وتبرم بك نساؤك وعيالك وضاقت صدورهم، وألفوك فلا يسمعون لك نصيحة ولا يطيعون لك أمرًا، وربما رأيت منهم ما تكره، وما لو لم تعلم به ما ضرك. | ||
ومع ذلك فكثرة الخروج لغير حاجة مضيعة للوقت والجهد، وخير ما توازن به بين البقاء في البيت والخروج، أن تخصص لنفسك مكانًا في بيتك لا يرتع فيه النساء والعيال، تعتزل فيه الناس، تقرأ وتدرس | ومع ذلك فكثرة الخروج لغير حاجة والجلوس في المقاهي والطرقات مضيعة للوقت والجهد، وخير ما توازن به بين البقاء في البيت والخروج، أن تخصص لنفسك مكانًا في بيتك لا يرتع فيه النساء والعيال، تعتزل فيه الناس، تقرأ وتدرس وتعبد الله وتمارس هواياتك وتستقبل ضيفك، فتكون قريبًا من أهل بيتك إن احتاجوا إليك، وتبقى معزولًا عنهم فلا يقع من الضرر ما ذكرت سابقًا. | ||
مراجعة ٢٢:٢١، ٣١ أغسطس ٢٠٢٥
لا تكثر الجلوس في البيت
إذا طال بقاؤك في البيت قل الشوق إليك، وذهبت هيبتك، وتبرم بك نساؤك وعيالك وضاقت صدورهم، وألفوك فلا يسمعون لك نصيحة ولا يطيعون لك أمرًا، وربما رأيت منهم ما تكره، وما لو لم تعلم به ما ضرك.
ومع ذلك فكثرة الخروج لغير حاجة والجلوس في المقاهي والطرقات مضيعة للوقت والجهد، وخير ما توازن به بين البقاء في البيت والخروج، أن تخصص لنفسك مكانًا في بيتك لا يرتع فيه النساء والعيال، تعتزل فيه الناس، تقرأ وتدرس وتعبد الله وتمارس هواياتك وتستقبل ضيفك، فتكون قريبًا من أهل بيتك إن احتاجوا إليك، وتبقى معزولًا عنهم فلا يقع من الضرر ما ذكرت سابقًا.