لا تحدث بالضعيف

من كتاب أدب الرجل
مراجعة ٠١:٥١، ٥ نوفمبر ٢٠٢٥ بواسطة Attahawy (نقاش | مساهمات) (نقل Attahawy صفحة 57 إلى لا تحدث بالضعيف)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

الصحيح الصحيح

لا تحدّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث ضعيف أو موضوع أو منكر أو فيه ظن، ولكن حدّث بما صح سنده عن الثقات مرفوعًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقينًا، فإن أعظم الكذب أن تكذب على الله ورسوله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حَدَّث عنى بحديثٍ يُرى أنَّه كَذِبٌ، فهو أحَدُ الكاذِبِينَ."[١]

وإنّ من الكذب أن تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت تظن أنه قال، ظنًا بغير يقين. قال صلى الله عليه وسلم: "إيَّاكُمْ والظَّنَّ، فإنَّ الظَّنَّ أكْذَبُ الحَديثِ."[٢]

راجع المصحف والمواقع والتطبيقات المتخصصة في القرآن والحديث، وهي كثيرة، وإذا أردت أن تكتب آية أو حديثًا على الهاتف أو الحاسوب فانسخ الآية والحديث نسخًا وألصقه، فتسلم من الخطأ.

حرف واحد أو تشكيل الحرف يغيّر المعنى ويحرّفه عن موضعه، فلا تخاطر بدينك وأنت تحسب أنك تدعو إلى الله وترجو الثواب.

  1. صحيح مسلم، المقدمة
  2. صحيح البخاري 5143، صحيح مسلم 2563