الاستحداد

من كتاب أدب الرجل
مراجعة ١٩:٤٢، ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥ بواسطة Attahawy (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

الاستحداد

العانة الموضع الذي ينبت فيه الشعر فوق الذكر، والشَّعَر النابتُ عليها يقال له الشِّعْرَةُ، والاستحداد حلق العانة، مشتق من استعمال الموسى المصنوع من الحديد في الحلاقة، والاستحداد من الفطرة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من الفطرة: حلقُ العانة، وتقليم الأظفار، وقص الشارب"، وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: "وقّت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصّ الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط وحلق العانة، ألاّ نترك أكثر من أربعين ليلة".

ويكره ترك الشعرة تطول حتى تفحش، لأنها مجمع للرطوبة والعرق والدهون التي يفرزها الجلد، وهي قريبة من مخرج البول وتحيا فيها الجراثيم، فإن طالت أنتجت ريحًا كريهة، وكان طولها سببًا لأمراض الجلد.

احلق الشعرة كلما طالت، وإن أردت النظام فاحلقها كل أسبوع، وأقصاه إن اضطررت أربعين يومًا، وحد الأربعين هذا مأخوذ من حديث أنس الذي تقدم، والأفضل أن تحلقها بالموسى، لا تستعمل دهانات إزالة الشعر الكيماوية كالنساء، فجلدك يحتمل حكة الموسى بلا بأس. كل ما عليك أن تبلل الشعرة بالماء ثم تحلقها، وإن حلقتها جافةً بغير الماء فلن يضرك.