الطعام والفحولة
يزيد هرمون الذكورة وينقص بأنواع معينة من الطعام، ومع أن الأبحاث الطبية في هذا المجال قليلة، لكننا حتى الآن نعرف أنواعًا معينة من الطعام تضر الفحولة أو تنفعها.
من الأطعمة التي تنقص هرمون الذكورة: النعناع، الملوخية، الحبق، بعض المكسرات، زيت بذر الكتان (يسميه المصريون الزيت الحار)، الزيوت النباتية عامة إلا زيت الزيتون، والسمن الصناعي (زيت نباتي معالج)، عرق السوس، اليانسون، الكزبرة، مشتقات فول الصويا ولا يكاد يخلو منها طعام معلب، الألبان المعلبة ومشتقاتها لأن المزارع الكبيرة تطعم الأبقار هرمونات لزيادة اللحم واللبن ومضادات حيوية لضمان نموها، دجاج المزارع وبيضه لأن المزارع الكبيرة تطعم أو تحقن الدجاج هرمونات لزيادة الإنتاج، تقريبًا كل الأطعمة المعلبة، وبالطبع الخمر أم الخبائث.
مما يزيد الفحولة اللحم والشحم (الدهون الطبيعية) والسمك وخاصة السردين، والطعام الطبيعي الصحي الخالي من الإضافات الكيماوية كمكسبات الطعم واللون والرائحة والقوام الصناعية.
أكثر من البروتين، وأقلل من النشويات والسكريات. عليك بالطعام البيتي المضمون، وابتعد عن الطعام المصنع.
أمر هام فيما يخص الطعام يغفل عنه كثير من الناس، كثرة الطعام تضر ضررًا بالغًا، ليس في العبث بالهرمونات وحدها، ولكنه يضر في جوانب كثيرة من الصحة، وذلك للرجل والمرأة، ولذا ننصح بالإقلال من الطعام إلا بقدر الحاجة. يكفيك من الطعام أقل بكثير مما تظن.
لا تأكل ولا تشرب الأطعمة المصنعة. يشمل ذلك تقريبًا كل شيء معلّب عند البقال. تحوي الأطعمة المصنعة خليطًا من مواد كيماوية حافظة، وطعم صناعي، ولون صناعي، وقوام صناعي، ورائحة صناعية، وكلها كيماويات سامة تتلف بدنك. ليثيسين الصويا يخفض هرمون الذكورة وهو في عدد لا يحصى من المعلّبات، وهو واحد من قائمة طويلة من المواد الضارة، التي لا يكاد يخلو منها طعام معلب.
أكل اللحم والشحم (الدهن) الطبيعي أنفع للرجل من سائر الطعام، وهو سنة من سنن الإسلام، ولا تنخدع بما يقول الجهال عن ضرر اللحم والكولسترول، وهذا الكذب السخيف الذي ابتدعته الشركات، ليبيعوا للناس زبالة الطعام.
إياك والزيوت النباتية (باستثناء زيت الزيتون) والزيوت المهدرجة والسمن النباتي واللحوم المصنعة، التي تخلط اللحم بمكونات كيمائية مزيفة لزيادة الوزن وزيادة الربح، وربما لا تحوي لحمًا بالمرة.
الكولسترول مكوّن أساسي للدماغ وسائر خلايا بدنك، وعامل ضروري لصنع هرمون الذكورة الذي ميز الله تعالى به الرجل عن المرأة، وقد كتبت عن ذلك وبينته وفصّلته في دليل الرجل إلى الفحولة، فاقرأه لتحفظ فحولتك ورجولتك، وأكثر من اللحم والشحم ولا تحرّم على نفسك ما أحل الله لك من الطيبات.