عورة الرجل
عورة الرجل ليست من السرة إلى الركبة
العورة هي ما لا يجوز لأحد أن ينظر إليه أو يمسه ولا أن يصلي به مكشوفًا، وهي للرجل في الصلاة مثلها في غير الصلاة، والشائع بين الناس أن عورة الرجل من السرة إلى الركبة، واستثنى بعضهم السرة والركبة، وقال بعضهم أن العورة عورتان، عورة مغلظة وهي الفرجان، وعورة مخففة تمتد عند الرجل من السرة إلى الركبة وتشمل الفخذين، وهذه كلها أقوال استندت إلى تأويل وأحاديث ضعيفة لا برهان عليها في الصحيح، وإنما البرهان في الصحيح على أن العورة هي ما يسمونه العورة المغلظة، وهي الفرجان، وهذا هو الراجح في المسألة بالدليل الصحيح، ومن حرم على الناس ما لم يحرم الله وجب عليه أن يلقى الله بشيء أقوى من قوله هذا مذهب فلان.